أبناء إقليم كردستان يخشون تكرار تجربة الحرب الأهلية

تعدد الآراء بين أهالي إقليم كردستان حول التوترات الأخيرة التي شهدتها منطقة “زيني ورتي” بعد حشد أعداد كبير من القوات العسكرية فيها، لكن أغلب الآراء تخشى من اندلاع حرب أهلية وتكرار ويلات تسعينيات القرن الماضي. 


وقال مسؤولون في حكومة إقليم كردستان، ورئاسة الإقليم إن “القوة المرسلة إلى منطقة ورتي تهدف إلى الحد من انتشار فيروس كورونا”، وهو ما رأته أوساط سياسية وشعبية “ذريعة غير منطقية”.

في السياق، تحدث عدد من أنباء منطقة كلار ومحافظة حلبجة لوكالة ROJNEWS مبدين آرائهم بخصوص التوترات الأخيرة التي تشهدها مرتفعات “ورتي”. 

أياد محمد: ما يحصل في زيني ورتي هي بداية مخطط تركي للهجوم على قنديل، وتقوم تركيا بتنفيذ هذا المخطط عبر بعض القوى الكردية في جنوبي كردستان. عدم وضع حد للمخطط التركي هذا، سيفتح الباب أمام تنفيذ مخططات أخرى، لذلك أناشد كل شخص بعدم التزام الصمت، والعمل لمنع وقوع حرب أهلية. 

عدنان صالح: هناك مخطط تركي لإشعال فتيل حرب أهلية بين القوى الكردية في جنوبي كردستان، وأحمّل مسؤولية التوترات والأوضاع في ورتي على الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وعلينا ألا نسمح لهاذين الحزبين في الاستمرار بانتهاكاتهم. 

جلال عبدالستار: نخشى من تكرار الحرب الأهلية، ولقد زادت احتمالات وقوعه بين القوات الكردية في هذا الوقت، ولكي نسد الطريق على هذا الأمر ينبغي على الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني سحب قواتهما في أقرب وقت من منطقة ورتي. علينا ألا ننكر أيضاً أن أحزاب جنوبي كردستان تتعرض إلى دول خارجية، وتتحرك وفق ما تمليه تلك الدول عليهم، وهو ما يضر بوحدة الشعب الكردي. 

رزغار حمي نوري: ما نشهده الآن في منطقة زيني ورتي هو نتيجة السياسة الخطط التي رسمتها دول الاحتلال التركي، لكي تدخل جيشها إلى المنطقة بذريعة محاربة حزب العمال الكردستاني. 

محمد حمي رزا: النزاع الحاصل في ورتي ليس بالنزاع الأخير بين الأحزاب الكردية، فهذه النزاعات تحصل في كل مرة بمنطقة مختلفة. ندعو كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني إلى سحب قواتهما من المنطقة، لكي لا تبقى أية حجة لدى الدولة التركية لتدخل قواتها إلى جنوبي كردستان.