أبناء سوران يجدون حملة المقاطعة وسيلة لردع العدوان التركي  

يرى أبناء قضاء سوران أهمية كبيرة في حملة مقاطعة المنتجات التركية، ويجدونها وسيلة لدعم أشقائهم في روج آفا وردع العدوان التركي عليهم.  


لا تزال موجة مقاطعة المنتجات التركية في تزايد يوماً بعد يوم بمختلف مدن ومناطق إقليم كردستان، وذلك منذ أن بدأت تركيا بشنّ هجوم على مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا، وفي هذا الإطار تحدث عدد من أبناء قضاء سوران لوكالة Rojnews حول أهمية المشاركة في هذه الحملة. 

البائع هردي عباس: هناك العديد من المنتجات التي تعود لبلدان أخرى غير تركيا موجود في الأسواق، يأتي العديد من المواطنين إلى المتجر ويشترون البضائع عدا تلك التي يعود إنتاجها إلى تركيا. يجب أن نعلم جيداً أنه هناك تجارة سنوية بين إقليم كردستان وتركيا تصل إلى 11 مليار دولار، وبلا شك كل هذه الأموال تتحول إلى سلاح يستخدم ضد الكرد. حملة المقاطعة التي بدأت ضد البضائع التركية خطوة هامة جداً ويجب أن تستمر. 

آغا حسين أحد أفراد البيشمركة القدامى: كل من لا يستطيع حمل السلاح، يستطيع أن يدعم مقاومة روج آفا عبر مقاطعة البضائع التركية، ومقاطعة مسلسلاتها وبرامجها التلفزيونية، والعمل على منع ثقافتها من التغلغل في مجتمعنا. شراءك لأي منتج تركي يعني أنك تشتري بنفس السلاح لعدوك لكي يهزمك. نحن نعلم جيداً أن تركيا وإيران هما عدوتنا للشعب الكردي، وينبغي علينا ألا نكون سبباً في تنامي قوتهم. 

الناشط المدني كوفان هاويز: على كل شخص أن يسأل نفسه كيف يستطيع القيام بعمل مفيد ضد البلدان المحتلة لوطننا. علينا أن نستعمل عقلنا كاملاً في مواجهة الأعداء. سأكون بالطبع مشاركاً في حملة مقاطعة المنتجات التركية مهما صار.