“أحداث ورتي تذكرنا بسيناريوهات الحرب الأهلية”

أوضح نشطاء ومحللون سياسيون من السليمانية أن “الأحداث الأخيرة في زيني ورتي تذكر أهالي إقليم كردستان بسيناريوهات ما قبل الحرب الأهلية.”


لا تزال الأزمة قائمة في منطقة “زيني ورتي”، حيث لم يسحب الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قواتهما من المنطقة. وشكّلت الأحداث الأخيرة في “ورتي” استياءً وقلقاً كبيراً في إقليم كردستان.

وفي سياق هذه الأحداث وآثارها وتبعاتها، تحدث كل من المحلل السياسي محمد حسن، والناشط في مجال المجتمع المدني نزار محمد لوكالة ROJNEWS. 

محمد حسن: يجب على المشكلة في ورتي سياسياً، وينبغي أن تتفهم جميع هذه القوى قلق بعضها البعض، وليس اللجوء إلى الطريقة العسكرية والقتال لحل هذه المشكلة. اندلاع الحرب سيفتح الباب على مشاكل أخرى، وخصوصاً أن الكرد يواجهون خطر فيروس كورونا في الأجزاء الأربعة من كردستان. ناهيك عن أن ذلك سيضعف موقف القضية الكردية عالمياً.” 

نزار محمد: الأوضاع الأخيرة تذكرنا بسيناريوهات الحرب الأهلية، على الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني أن يفهموا جيداً أن المحتلين لا يمكن أن يشكلوا مظلة لهم، لقد أصبحت هذه الأحزاب تشكل مصدراً للاستياء لدى الأهالي، وسيأتي يوم ليرفضهم  الناس. وبالنسبة لما قاله نيجرفان البرزاني قبل أيام ومطالبتهم بخروج حزب العمال الكردستاني من المنطقة، عليهم أن يعلم بأن قوات حزب العمال الكردستاني هي على أرض كردستان، وتناضل من أجل الحرية، يتوجب عليه أن يوضح لماذا عناصر قوات “روج” ذهبوا إلى ليبيا؟، حزب العمال الكردستاني يناضل من أجل حقوق الشعب الكردي، وهي هوة مسالمة، لكن محاولاتها في السلام رفضتها دائماً دولة الاحتلال التركي.”