أسواق الحقائب المصنوعة من الصوف تشهد إقبالاً كبيراً

نشطت أسواق الحقائب المصنوعة من الحبال الصوفية بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، حيث انتعشت الأسواق بهذا النوع من الحقائق التي تصنع بشكل يدوي، وبأيدي نسائية، كما ازداد الإقبال عليه.


وتعتمد هذه الحقائق في صناعتها بشكل كبير على صوف الحيوانات، وتقوم النساء بشكل كبير على صنعها يدوياً إما في المنازل أول الورشات.

وتراجعت هذه الصناعة اليدوية بشكل كبير في فترة هجمات النظام البعثي العراقي على القرى الكردية في إقليم كردستان، حيث اضطر القرويون إلى ترك منازلهم والسفر نحو المدن بحثاً عن لقمة العيش. 

لكن أسواق الإقليم استمرت في جلب هذا النوع من الحقائق من المناطق الكردية في شرقي كردستان وإيران. 

وكان يستعمل هذا النوع من الحقائق رعاة الأغنام، حيث كانوا يضعون فيه الطعام وأغراضهم الخاصة أثناء خروجهم لرعي الأغنام في أماكن بعيدة.

وفي يومنا الحالي، تأتي هذه الحقائب بالإضافة إلى شرقي كردستان وإيران، من الصين أيضاً. كما يتم إنتاجها محلياً أيضاً في مناطق كرميان ورانيا ودهوك وزاخو وهولير. 

يقول رمضان أحمد أحد باعة الحقائب في سوق حاوزه بمدينة السليمانية: “أعمل على بيع الحقائب الصوفية منذ سنة 1991، وأصنعها بنفسي أحياناً.” 

عندما كان مراسلوا وكالة Rojnews يتجولون في السوق، التقوا بالسيدة ماريكه فان باستن (66 عاماً) والتي قدمت من بريطانيا، حيث قالت: “لطالما أردت أن أزر كردستان، لأنها جميلة جداً، ولقد أعجبني هذا النوع من الحقائب هنا كثيراً، لقد اشتريتها وسأحتفظ بها كذكرى لدي، اتذكر بها كردستان دائماً.” 

يقول سيروان عبدالله أحد المتسوقين: “ترتدي زوجتي الحقائب المصنوعة من الصوف، هي تحبه لأنها حقائب جميلة ومصنوعةً بتفنن. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا النوع من الحقائب غير مضر بالبيئة والطبيعة في حال قمت برميه.”

ويشير بعض باعة هذا النوع من الحقائب، إلى وجود منتجات يزيد عمرها عن 100 عام، لا تزال معروضة للبيع.