أهالي رانيا: الكريلا لم تسمح بوصول مرتزقة داعش إلى جبال كردستان

دعا أهالي قضاء رانيا إلى سحب كافة القوات العسكرية الموجود في مرتفعات “زيني ورتي” نحو جبهات القتال ضد مرتزقة داعش في مناطق كركوك ومخمور وكرميان.


وتشهد منطقة “زيني ورتي” توترات شديدة بين قوات الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بعد استقدام الأخير لأرتال عسكرية إليها.

وفي سياق هذه التوترات تحدث المراقب المحلل السياسي وأحد سكان قضاء رانيا سعيد إبراهيم مشيراً إلى أن “الدولة التركية تسعى إلى تحقيق مصالحها عبر بعض القوى الكردية في جنوبي كردستان، والاستفادة من تلك القوى في محاربة حزب العمال الكردستاني.” 

وأوضح سعيد إبراهيم أن “حزب العمال الكردستاني متمثلة بقوات الكريلا، هو القوة الوحيدة التي منعت وصول مرتزقة داعش إلى جبال كردستان وبشكل خاص مرتفعات همرين.”

ولفت سعيد إبراهيم إلى عدم وجود أية مشكلة أمنية في “ورتي” قبل استقدام القوات العسكرية إليها، داعياً جميع الأطراف المتواجدة في المنطقة إلى التحرك وفق الروح الوطنية والوقوف في وجه الاحتلال التركي قبل أن يحقق أهدافه. 

وفي السياق ذاته تحدث الاستاذ في جامعة رانيا كوسرت خضر قائلاً: “يقوم العالم كله الآن على تنفيذ سياسة موحدة تجاه فيروس كورونا، وسخرت جميع الدول إمكاناتها للحد من انتشار هذا الفيروس، إلا في إقليم كردستان يسيسون هذا الفيروس لخدمة مصالحهم الخاصة.”

وبيّن كوسرت خضر أن منطقة “ورتي” هي منطقة سياحية ومناسبة لرعي الماشية، ومن غير الصحيح أن تتحول إلى ميدان للقتال والمعارك.

ودعا خضر إلى نشر القوات على الحدود الجنوبية لإقليم كردستان مثل كركوك وغيرها في مواجهة مرتزقة داعش، بدلاً من نشرها في منطقة “ورتي.”