أهالي كركوك: على الحكومة تقديم المعونة للأسر الفقيرة

دعا أهالي مدينة كركوك حكومة إقليم كردستان إلى مد يد العون للفقراء والمحتاجين في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.


تفرض سلطات إقليم كردستان حظراً للتجول منذ 17 آذار الماضي في عموم البلاد، لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا. وقررت الحكومة العراقية تمديد هذا الحظر حتى 11 نيسان الجاري.

تسبب قرار حظر التجول بإغلاق جميع المتاجر والأسواق والأماكن العامة، وبالتالي لم يعد يستطيع الآلاف من العمال التوجه لتأدية أعمالهم.

ورغم أن مدينة كركوك هي إحدى أغنى المدن بالثروات الطبيعية لكنها سكانها يواجهون حالةً معيشية صعبة، وهو ما أكدوه خلال حديثهم لوكالة Rojnews.

هفال رضا: نشكر إدارة محافظة كركوك لاتخاذها التدابير الوقائية اللازمة ضد فيروس كورونا في أسرع وقت، لكن الحكومة للأسف افتقدت إلى خطة لتأمين احتياجات العوائل الفقرية والمحتاجة خلال أيام حظر التجول، حيث أن الكثير من المواطنين أصبح من الصعب عليهم تأمين قوتهم اليومي بعد توقف العمل. ويتساءل الكثير منهم عن خطط الحكومة في حال جرى تمديد الحظر أكثر من مرة.

شالاو شواني: لدي متجر في سوق سرجنار بمدينة كركوك، لقد ارتبطنا كما جميع أبناء مدينة كركوك بقرار حظر التجول، لكن الحكومة التي تدعنا في الحجر الصحي بالمنزل كان من المفروض بها أن تملك وسائل لتؤمن للناس قوتهم اليومي، خصوصاً وأن 80% من سكان مدينة كركوك هم من أبناء الطبقة الفقيرة ويؤمنون قوتهم اليومي من العمل اليومي. وكل تمديد يحصل في فترة حظر التجول يزيد من صعوبة المعيشة لدى هؤلاء.

علي عزيز: الطريقة الأمثل لمواجهة هذا المرض هي الوقاية، وبالمقارنة بين وضع مدينة كركوك والمدن الأخرى في العراق فإن وضع مدينتنا أفضل بكثير. وسبب ذلك هو ابتعادها عن المعابر الحدودية وإيران. وأرى أن التضور جوعاً أفضل من الإصابة بهذا الفيروس. الأسواق والأماكن العامة مفتوحة بشكل يومي في كركوك وبإمكان الناس شراء حاجياتهم. والحكومة من وظيفتها ألا تتأخر في دفع الرواتب للموظفين والعاملين لديها، وتقديم المعونة للأسر الفقيرة.