القيادي ابو شادي… الهجمات على شنكال تنفذ بالتعاون مع جهات داخلية

شنكال

يرى أبو شادي من القيادة العامة لأساييش إيزيدخان أن الهجوم على مجلس الشعب في شنكال بهجوم إرهابي جبان، قائلاً: “تم ذلك الهجوم من قبل استخبارات الميت التركي والأمن وبعض ضعيفي النفوس”، مستذكرا دور الحزب الديمقراطي في منعهم من قتال داعش في شنكال قبل سنوات.

تحدث أبو شادي من القيادة العامة لأساييش إيزيدخان لـ Rojnews ووصف الهجوم على مجلس الشعب في سنون في شنكال بالهجوم الإرهابي الجبان، متابعاً: “تعرض شعبنا لكثير من هذه الهجمات الوحشية في إطار اتفاقية 9 تشرين الأول، مرت مراحل كثيرة منذ الاتفاقية وحتى الآن بمحاولات إرهابية عديدة لم يأمل شعبنا وقوعها، لكنه عدون فعل وراح ضحيتها شعبنا، نعلم جيداً أن هذه الهجمات لا تحصل مصادفةً، يتشارك فيها الميت التركي مع قوات الأمن هنا وبمساعدة من بعض ضعيفي النفوس الذين نعرفهم جيداً وهم يعرفون أنفسهم والجميع يعلم أنهم يعملون مع الميت والأمن ويلعبون دورهم في الأعمال الإرهابية هذه التي تستهدف الشعب وهذه المرة الضحية 6 جرحى واستشهاد طفل 12 عاماً”.

ويضيف أبو شادي “لطالما يريدون تنفيذ هذه الهجمات الوحشية لكن حتى اليوم يقاوم شعبنا ويهزم اتفاقية 9 تشرين الأول والهجمات أيضاً، نأمل أن يقوى موقف شعبنا هذا أكثر ونحن خلف شعبنا حتى النهاية، منذ 2014 وحتى يومنا هذا نحن كأساييش إيزدخان وكقوات حماية إيزدخان YBŞ-YJŞ أفشلنا عشرات العمليات الانتحارية والتفجيرات والفوضى والاشتباكات في شنكال ونحن على وعدنا بمسؤوليتنا تجاه شعبنا ومجتمعنا حتى النهاية.”

“لم يسمح PDK لحيدر شاشو بمحاربة داعش”

يؤكد أبو شادي أن الحزب الديمقراطي لم يسمح لقاسم شاشو بمحاربة داعش، قائلاً: “أتذكر شهر أيلول عام 2015، شكلنا قيادة مشتركة مع حيدر شاشو، لم يسمح أحد بهذا طبعاً، كيف انهارت هذه القيادة المشتركة؟ عندما أردنا كشعب إيزيدي القيام بعملية مشتركة ضد مرتزقة داعش، تدخل الحزب الديمقراطي وقال أنت رجلنا ونعطيك النقود لا تحارب داعش ولا تتعامل معهم. لماذا بقيت داعش حوالي 11 شهراً في مدينة شنكال، عندما دخلنا المدينة وبدأنا عمليتنا جاؤوا وأوقفوا العملية، ولذلك استمر داعش في شنكال حتى عام 2017، كانت قواتنا موجودة هناك لكن متى ما أردنا القيام بعملية ضد داعش كانوا يوقفونها، توجد لدينا وثائق تؤكد مساعدة الحزب الديمقراطي رسمياً لداعش مع الدلائل والاثباتات على المساعدات المادية لـداعش، 5 آلاف داعشي أعضائهم في هولير ودهوك”.

وأردف القيادي في أسايش إيزيدخان “الإيزيديون الآن أسرى في المخيمات وهي تشكل خطراً عليهم، ازدادت قوة داعش في المنطقة الشمالية وهولير ودهوك، يجب على الجميع أن يعلم كيف يهاجم داعش في كل مكان هناك الجيش العراقي لكن لم يهاجم في منطقة الشمال، فقط في كركوك ومنطقة الأنبار وصلاح الدين ومحيط مخمور، في الأماكن التي يعيش حولها الكرد”.

“سبب الأزمة هم من يأسرون الإيزيديين في المخيمات”

يشير أبو شادي إلى أن الهجوم على قوات حماية شنكال برعاية ومسؤولية إدارة بارزاني والحزب الديمقراطي ، مضيفاً: “يتم التحضير لعملية الهجوم برعاية ومسؤولية الإدارة البارزانية القديمة، يتم إعدادها من هناك، يستخدمون بعض الأشخاص بالأموال والبعض الآخر بوفائهم لكنهم لا يفهمون المسألة ويمشون خلفهم يتبعونهم، وكل هذا من قبل الإدارة القديمة للحزب الديمقراطي، يحاولون خلق الفوضى والمشاكل في شنكال ويقوون المشاكل القديمة ليقولوا إنه لا يوجد أمان واستقرار في شنكال، من السبب وراء بقاء آلاف الإيزيديين يعيشون تحت الخيم في المخيمات الآن، هم السبب وراء كل هذا ووراء عدم استقرار شنكال، حاولوا مرات كثيرة إحداث التفجيرات وعمليات القتل في شنكال، لكننا نفشلهم حالما نكتشفهم، وهم غير مرتاحون لإفشالنا لهم”.

“ضرب الاستقرار في شنكال”

وأشار أبو شادي إلى أهمية وجود قوات حماية شنكال بالقول: “حمت أساييش إيزديخان شنكال وحاربوا ضد داعش، ولم يسمحوا بتنفيذ مخططاتهم وإبادة المجتمع وهذا ما يسبب إزعاجاً لهم، يجب أن يكون المجتمع الإيزيدي حذراً في هذا الموضوع ويدعم قواته وأساييشه و YBŞو YJŞهذه القوات التي أثبتت نفسها في حربنا ضد داعش ولعبوا دورهم في تحقيق أمن واستقرار شنكال وحتى عملوا على الاقتصاد أيضاً، فأوجدوا فرص العمل”.

“لن نتخلى عن سرنا”

ودعا أبو شادي من القيادة العامة لأساييش إيزدخان المجتمع الإيزيدي إلى الحذر، قائلاً: “لا تنخدعوا، الإيزيدية هي كل شيء، لا تنسوا أننا إيزيديون وسنعمل كل ما يقع على عاتقنا، سنضحي بأنفسنا ولن نتخلى عن سرنا، نحن في مرحلة كهذه يجب على الجميع معرفة ذلك والتحرك بتلك الحساسية وألا يخطؤوا”.

قد يعجبك ايضا