احداث مريبة تحدث مع المعتقلة السياسية زينب جلاليان فتضعها امام مستقبل مجهول

افاد والد المعتقلة السياسية في السجون الايرانية، بان ابنته المعتقلة امام مستقبل مجهول ، و لا احد يعلم مدى الخطورة التي تواجهها هذه الايام.


زينب جلاليان معتقلة سياسية كردية حكمت عليها السلطات الايرانية بالاعدام شنقاً بعد اعتقالها في 2007، ثم اعيد محاكمتها بالسجن المؤبد مع الاعمال الشاقة، و تم وضعها في سجن خوي بولاية اورمية. لكن تم نقلها مؤخراً الى مكان مجهول، الى ان افاد والدها لموقع حقوق الانسان حول اتصال يثير الريبة والقلق حصل بينه و بين ابنته يوم امس على هامش نقلها الى طهران.

وقبل يومين ، افادت عائلة زينب جلاليان في شرق كردستان، بانه السلطات نقلت زينب من سجن خوي بمحافظة اورمية، الى مكان مجهول، وعلى اثر ذلك التقت العائلة بسلطات السجن لتعرف مصير ابنتها، لكن السلطات قالت انه تم نقلها الى دوائر امنية بداعي التحقيق في ملفات جديدة.

وفي احدث معلومات حول مصيرها، نقل موقع حقوق الانسان في شرق كردستان، يوم امس، عن والدها علي جلاليان القول ، انه تلقى اتصالاً هاتفياً من زينب وهي في طريقها الى طهران، قالت ان السلطات في بادئ الامر نقلوها مكبلة من سجن خوي الى سجون اخرى في اورمية وثم كرماشان، لكنها لا تعلم لماذا لم يتم وضعها في احدى الحجرات هناك، وهي الان ( خلال لحظات الاتصال) وفي طريقها الى طهران، و لا تعلم ما تنتظرها هناك، ثم انقطع الاتصال فجأة.

اثار هذا الحادث القلق لدى عائلة جلاليان، حيث لفت الوالد الى ان ابنته قد تواجه الان مخاطر جمة ، وان ما حدث اثار لديه القلق وعدة تساؤلات قالها :” لما تم نقلها من سجن خوي، ولماذا الى طهران الان،ماذا سيحل بها،لما لم يتم اخطار اهلها بمصيرها وتنقلاتها من سجن الى اخر، لماذا انقطع الاتصال الهاتفي، اعتقد ان ذلك ينذر بخطورة الاوضاع”.