الاتحاد الوطني يصرّ على البقاء في قمة ورتي و الديمقراطي منزعج

اكد مسؤول تنظيمات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في احى مناطق رابرين شمال غربي السليمانية،على بقاء القوات المحسوبة عليهم في قمة ورتي الواقعة بين جبال قنديل و كاروخ شمالي البلاد.


وبعد ظهور تصعيد بين نقاط سيطرة الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني في منطقة ورتي الواقعة بين قنديل و كاروخ في يوم 24 اذار ،على خلفية فرض النفوذ في المنطقة، انتهى الخلاف ببناء سيطرة عسكرية مشتركة قبل ايام.

وكان قد بدأ الخلاف حين فرض الديمقراطي الكردستاني سيطرته على طريق خارجي في ناحية ورتي وهذا ما عرقل تنقل اهالي رانيا الى مزراعهم ، مما تسبب بظهور خلاف بين الحزبين.

ويرى الاتحاد الوطني الكردستاني ان هذه المنطقة هي خاضعة لنفوذ، ففي حقبة الحرب ضد داعش ترك الحزب المقر، ثم عاد اليه مؤخراً ليقوم بترميم المقر من جديد واعادتها نقطة امنية له.

هذه الاجراء ازعج الديمقراطي الكردستاني الذي يتاخم مناطق نفوذه، لكن مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني (فرع وادي خانقا و ورتي)، شمال ورتي، قال ان المنطقة تتبع لمناطق نفوذ الحزب، و كانت قوات حزبه متواجدة في المكان حتى مرحلة الحرب ضد داعش،و اليوم تقوم بترميم المقر من جديد  و ليس لديها نية الانسحاب.

و اكد على ان حزبه لا يقبل بتواجد اية قوة على قمة ورتي سواهم، مشيراً في الوقت نفسه الى عدم منعهم تواجد قوة مشتركة بشرط ان يكون آمر المقر تابعاً للاتحاد الوطني، لكن هذا لا يغير حالة تمركز قوات الـ70 (الاتحاد الوطني) وتواجده في المكان.