الاسايش تمنع حشود جماهيرية من ايصال رسالة وطنية الى القوى المحتشدة في ورتي

تمنع سلطات إقليم كردستان اليوم، حشود جماهيرية من التوجه إلى منطقة زينة ورت، بهدف توجيه مطالبة باسم الشعب إلى كافة القوات الكردية المحتشدة هناك، بتجنب الاحتقان و الاقتتال، وحل الازمة بالحوار.


قُرر أن يتوجه اليوم مواطنون بجميع  فئاتهم “ناشطين و صحفيين ومثقفين الى جانب شخصيات سياسية والبيشمركة القدامى، ونواب ،من مناطق متفرقة في محافظتي السليمانية و حلبجة ،صوب منطقة زينه ورتي التي تشهد توتراً منذ قرابة شهر بين القوات الكردية المحتشدة هناك.

و الهدف من هذه المسيرة هو توجيه رسالة إلى القوات الكردية التي توجهت مؤخراً إلى زينه ورتي في باشور كردستان، ودعوة كافة القوى الكردية هناك إلى تلافي الصراع والمواجهة واللجوء إلى الحوار للوصول إلى الحلول.

وكان من المفترض أن تجتمع الحشود معاً في الساعة 13:00 من ظهر اليوم في بلدة سركبكان التابعة لمنطقة رانيا، ولكن السلطات الامنية اعترضت المسيرة في عدة مناطق ولم تسمح لهم بالتحرك.

ويواصل منظمو المسيرة محاولاتهم لاقناع السلطات باستكمال المسيرة صوب وجهتها باعتبارها تجمل هدفاً وطنياً بحتاً، إلا أنه وحتى الآن لم يتلق المنظمون أي رد من الجهات المسؤولة.

وفي حال لم يُسمح للجماهير بالتوجه إلى زينه ورتي فإنهم  سيتجمعون في السليمانية، لادلاء ببيان لاستنكار إعاقة مسيرة المحتشدين من جهة، وتوجيه رسالتهم إلى قوات PDK, YNK PKK’ لدعوتهم إلى إنهاء التوتر واللجوء إلى الحوار وتجنيب الشعب الكردي الاقتتال الأخوي.