البطالة تزيد نسبة تعاطي المخدرات.. ولا برنامج حكومي لمواجهة الظاهرة الخطيرة

يقول الاستاذ الجامعي عمر أحمد إن “البطالة هو أحد الأسباب الرئيسية لزيادة نسبة تعاطي المخدرات وخصوصاً بين فئة الشباب.”، في حين تشير وزيرة الشؤون الاجتماعية إلى أن الحكومة لا تملك أية برامج للتوظيف.


سجّلت الإحصائيات الرسمية لإقليم كردستان تزايداً ملحوظاً في نسبة تعاطي المخدرات في البلاد، في الوقت الذي يتخرج فيه أكثر من 20 ألف طالب من الجامعات سنوياً، مما يدفع إلى زيادة نسبة البطالة وبالتالي إلى الهجرة أو زيادة نسبة متعاطي المخدرات.

في سياق الموضوع تحدث كل من الاستاذ الجامعي عمر أحمد ووزير الشؤون الاجتماعية في إقليم كردستان كويستان محمد لوكالة Rojnews. 

تحدث الاستاذ في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة السليمانية عمر أحمد قائلاً: “الأوضاع السياسية والاقتصادية لا تمنح الأمل للشباب اللذين يشعرون بالحاجة للهجرة إلى الدول الأوروبية، أو يلجؤون إلى تعاطي المخدرات.”

وأضاف عمر أحمد: “البطالة أيضاً عامل رئيسي في لجوء الشباب إلى المخدرات، ويتوجب إيجاد حلّ لكل هذه الأمور.”

ولفت الاستاذ عمر أحمد نظام التعليم والفوضى السياسية القائمة بالبلاد قائلاً: “يجب أن تملك الحكومة مخططات استراتيجية خاصة، ومن غير المشروط أن تقوم بتعيين شخصيات كبيرة في القطاعات العامة، لكن يشترط بها أن تؤمن العمل للجميع.” 

وفي غضون ذلك، تحدث وزيرة الشؤون الاجتماعية في إقليم كردستان كويستان محمد قائلةً: “لا تملك الحكومة أية برامج للتوظيف، فلقد تسببت الأزمة المالية في توقف العديد من الشركات والمشاريع عن التنفيذ، ونحن نعلم أن هذه البطالة تتسبب في انهيار العديد من الأسر وخصوصاً الشباب.”

وأكدت كويستان محمد أنه من وظيفة الحكومة تأمين العمل للشباب، مضيفةً بقولها: “نحن الآن بحاجة إلى موظفين في الوزارة، ولكن قرار التوظيف في القطاع العام، متوقف عند مجلس الوزراء.”