“التحرك والانتقال العسكري الامريكي يأتي في اطار مواجهة الجماعات المقربة من ايران”

توقع مراقب سياسي ان تتلقى الجماعات المسلحة المقربة من ايران في العراق،ضربات من الجانب الامريكي، فيما اشار الى ان سماء العراق خاضع تحت سيطرة الامريكان، لذا فان انسحابهم ارضاً لايغير شيئاً.


في خضم الانسحاب الامريكي و قوات التحالف عموماً من القواعد العسكرية في الانبار و نينوى و كركوك و صلاح الدين، يفسر المراقبون السياسيون هذا الاجراء باشكال متقاربة وهو ان هذه التحركات تأتي في اطار الخطط المستهدفة للنفوذ الايراني في المنطقة.

يقول المراقب السياسي هيمن حسيب وهو من اهالي كركوك، ان الهدف من تقليص الوجود الامريكي على الاراضي العراقية و حصرها في عين الاسد بالانبار و حرير في هولير، هو حماية نفسها من هجمات الحشد الشعبي و الابتعاد عن اماكن نفوذه.

و قال حسب ان الولايات الامركية تنوي تنفيذ عمليات عسكرية ضد القوى الموالية لايران، وان خطط التحركات العسكرية الامريكية يأتي في هذا الاطار.

و اشار المراقب السياسي ان المرحلة التي يمر بها العراق حساسة للغاية و خاصة في ظل جهود تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة الزرفي.

 وبرأي حسيب، فان الانسحاب الامريكي من قاعدة ك1 في كركوك لا يشكل خطراً على مستقبل المدينة، لان الولايات المتحدة حتى لو انسحبت من نقطة جغرافية ما،  تبقى سماء هذه المنطقة تحت سيطرتها جوياً.