التصعيد والتوتر يقلق سكان “زيني ورتي” و يهدد مصادر معيشتهم

اعرب مزارعون في منطقة ورتي بشمالي محافظة هولير، عن قلقهم من التصعيد الحاصل في محيط حقولهم الزراعية، وحذروا من ان يؤدي هذه التصعيد الى توقف اعمالهم التي تعد المصدر الوحيد لمعيشتهم.


https://youtu.be/wPjEKG2RNZk”>

و تشهد  منطقة زيني ورتي الواقعة بين سلسلة جبال قنديل و كاروخ بشمال هولير، توتراً بين الحزبي الديمقراطي و الاتحاد الوطني، منذ شهر اذار الفائت،ويتزامن مع ذلك هجمات تشنها طائرات الدولة التركية بين الفينة و الاخرى على المنطقة.

و اثار التصعيد جدلا ًواسعاً في الاوساط السياسية و الاجتماعيةـ، حيث يرى مراقبون ان للدولة التركية يدٌ في هذه الازمة  وتريد ضرب القوى الكردية ببعضها البعض.

وادخلت الازمة القلق و الذعر في نفوس سكان المنطقة ، حيث غالبهم يعتمدون على الزراعة و تربية الحيوانات لتأمين قوتهم اليومي. فيروا ان ما يجري يهدد قطاعاتهم الحياتية.

وليس من المستبعد ان يهاجر السكان من قراهم و يتركوا حقولهم بسبب الازمة، وفق ما اشار اليه احد مزارعي المنطقة و يدعى هلكر حمد.

وقال حمد ” بالاضافة الى ذلك، تستمر الدولة التركية بشن هجماتها على اراضينا، فاذا ما استمر هذا الوضع ، قد نضطر الى ترك حقولنا.”

الفلاحة عائشة حمد، وهي ذاقت مرارة الحرب الاهلية في تسعينات القرن الفائت، تعبر عن خوفها من ان تتجه الاوضاع الى الاسوء، و قالت ” لن نعاني من اية مشكلة اذا تركنا الحزبين الديمقراطي و الاتحاد الوطني بحالنا.”

 وقالت عائشة، انها وخلال الربيع كانت تجمع الاعشاب العذائية من سفوح المنطقة ، لكن هذا العام لا تستطيع التحرك بحرية بسبب الحالة العسكرية في المنطقة.

ودعا المزارعون من القوى السياسية عدم المساس بامن و استقرار المنطقة.