الحملة مستمرة على مبدأ “شراء منتج تركي يتحول لسلاح يقتل كردي ”

يستمر دعم المواطنين على مستوى واسع في مختلف مناطق اقليم كردستان،لحملة مقاطعة المنتجات التركية التي بدأت ابان العدوان التركي على روجآفا الشهر المنصرم.


واثارت الهجمات التركية على شمال وشرق وسوريا غضب الشارع الكردستاني، وشهدت مدن واقضية الاقليم في الاونة الاخيرة مظاهرات وفعاليات متنوعة لمناهضة العدوان التركي، ولازل الاكثر تأثيراً هي حملة مقاطعة المنتجات التركية.

واجتاحت فكرة مقاطعة البضائع التركية اسواق الاقليم،ويرى روادها انها بمثابة ضربة تستهدف الاقتصاد الذي تستخدمه الدولة التركية في محاربة الكرد.

وحول اهمية الحملة تحدث عدد من المواطنين في قضاء سوران بمحافظة هولير، لوكالة Rojnews، حيث اكدوا على ضرورة مواصلة الحملة التي تعتبر احدى انواع المقاومة على حد وصفهم.

تقول المواطنة فيروز بناوي، ان “هذا الموقف الشعبي و الذي جاء كرد فعل على العدوان الاردوغاني، هو الانسب للمرحلة، و اتمنى ان تتوسع هذه الحملة لتشمل كل البضائع الاجنبية،ولفتح السبيل امام تصريف المنتجات الوطنية مافيه من مصلحة لشعب كردستان.”

و اضافت ” يجب ان لا يكون الهدف رفض المنتج التركي فحسب، بل يجب دعم الانتاج الذاتي و تطويره كي يكون البديل عن المنتجات الاجنبية، كما على التجار ايضاً المشاركة بفعالية في هذه الحملة.”

والناشط فرهنك حميد وصف الحملة بالواجب الوطني والانساني ضد الاحتلال،موضحاً  انه “عندما نقوم بشراء منتج تركي و كأننا نمنح عدونا سلاحاً ليقتل به اخوتنا.”

كما سلط الناشط الضوء الى قطاعات اخرى وُجب على الشعب الكردي مقاطتها كـ”القطاع الفني”، داعياً المجتمع الى مقاطعة الدراما التركية، حيث وصفها بـ”المادة التي تسمم الاسرة الكردية”.

وقال الناشط نجاة اسعد :”اصبحتُ على استعداد ان اشتري مستلزماتي بسعر اغلى، خير من ان اقوم بشراء منتج تركي رخيص الثمن، لاني على يقين ان ما يتم شرائه هنا يتحول الى سلاح تركي موجه الى صدور اهلنا الكرد.”

واعرب اسعد عن سعادته بان الشعب هو مصدر قوة هذه الحملة ، لكنه دعا في الوقت نفسه جميع التجار لعدم استيراد البضائع التركية الى داخل اقليم كردستان، معتبراً المشاركة في هذه الحملة هو واجب وطني وثورة ضد الاحتلال، و دعماً لحقوق الشعب الكردي و خاصة روجآفا.