السلطات الايرانية تعدم معتقلاً سياسياً فرّ وحاول اللجوء الى اقليم كردستان

افادت مصادر من داخل شرق كردستان بان السلطات الايرانية اعدمت المعتقل السياسي مصطفى سليمي بعد ان تمكنت من  اعتقاله مرة اخرى، اثر هروبه من سجن سقز و لجوئه الى اقليم كردستان، الا ان سلطات الاقليم اعادته الى شرق كردستان لينتهي مصيره بالاعدام.


وقالت المصادر ان السلطات الايرانية سلمت جثة سليمي الى ذويه ليواري الثرى.

وكانت السلطات قد حكمت على سليمي بالاعدام عام 2003، وبقي في سجن سقز بشرق كردستان طوال هذه الفترة منتظراً موعد تنفيذ الحكم، لكنه تمكن من الفرار في اواخر شهر اذار الفائت مع  قرابة 70 اخرين، بعد الاضطراب الذي حصل بالتزامن مع انتشار فيروس كورونا.

وبحسب المعلومات فان سليمي توجه الى حدود اقليم كردستان العراق وبالقرب من مدينة بنجوين التابعة للسليمانية، اجبرته سلطات الاقليم على العودة ، فالتجأ الى منزل احد المواطنين في القرى القريبة عن الحدود من جانب شرق كردستان، و هناك اوشى به صاحب المنزل، و جاءت القوى الامنية و اعتقلته، لينتهي مصيره بالاعدام هذا الصباح وفق مصادر اعلامية.