السلطات التركية تفصل رؤساء اربعة بلديات من مستحقات HDP وتعين وكلاء حكوميين

فصلت السلطات التركية رؤساء اربعة بلديات من التي حاز عليها حزب الشعوب الديمقراطي في شمال كردستان، وعينت بدلاً منهم “الوصي”(الوكلاء الحكوميين).


وبقرار من وزارة الداخلية التركية،تم تعيين “وكلاء حكوميين” لرئاسة بلديتي يني شهر و هيزرو في ولاية امد، و بلدية هزخ في شرناخ و بلدية بري في ناحية ميزكيرد في ولاية ديرسم.

واعتقلت السلطات الرئيسين المشتركين لبلدية يني شهر بلكين ديكان و محمد دفيرن، و عينت مراد بشيكجي بدلاً منهما. كما اعتقلت الرئيسين المشتركين لبلدية هيزرو احمد جفيك و كليستان اكتي، و عينت بدلاً منهما “الوصي” من قبل الحكومة علي اونر.

وفي هزخ ابغلت السلطات الرئيسة المشتركة للبلدية سونغول اردان بقرار فصلها،لكن الاخير لم توقع على البلاغ.

ووصل عدد البلديات التي سلبتها الحكومة من حزب الشعوب الديمقراطي التي كانت قد حازت شرعياً على البلديات باصوات الناخبين في الانتخابات المحلية 31 اذار الفائت، الى 20 بلدية منها 3 بلديات كبرى (آمد،وان و ماردين).

هذا الاجراء يأتي ضمن سلسلة الاجراءات التي تقوم بها سلطات اردوغان بحق البلديات التي نالها حزب الشعوب الديمقراطي باصوات الناخبين في اذار 2019، حيث بدأت حملة الاسيتلاء على البلديات منذ صيف هذا العام.

وكانت السلطات التركية عزلت يوم 19 آب كل من الرئيس المشترك لبلدية ماردين احمد تورك،والرئيسة المشتركة لبلدية وان بديعة اوزكوكجه ارتان ،والرئيس المشترك لبلدية آمد سلجوق مزاركلي ، ونصب بدلاً عنهم 3 مسؤولين حكوميين بقرار من وزارة الداخلية.

و استمرت حملة الاستيلاء او كما يسميه حزب الشعوب الديمقراطي (احتلال البلديات)،في مقاطعات ونواحي اخرى من المدن الكردستانية.

 وهذا القرار اثار غضب الشارع الكردي في شمال كردستان و التركي عموماً و خرج جموع الجماهير ومن هم انصار الديمقراطية الى شوراع المدن للاحتجاج على القرار،و واجهتهم ادوات القمع التركية وزج المئات منهم في السجون.