السليمانية.. أكثر من 35 ألف مستأجر ولا أفق لحل مشكلتهم

رغم وجود المباني والمراكز السكنية التابعة للقطاعين العام والخاص في مدينة السليمانية، لا يزال يسكن 35 ألف شخص بالآجار.


حملت الحكومة على عاتقها حل مشكلة السكن منذ 10 سنوات، وعملت على تأسيس المراكز السكنية منذ ذلك الوقت، لكن لا يزال عدد كبير من المواطنين يعيشون في منازل بالآجار.

وتشير إحصائية جمعية دعم حقوق المستأجرين في السليمانية إلى وجود 35 ألف شخص لا يزالون يعيشون في بيت بالآجار. 

يعيش المواطن كروان جوهر منذ أكثر من 10 سنوات في بيوت بالآجار، ويعلق على مشاريع المراكز السكنية قائلاً: “هذه المراكز السكنية تبنى بغاية التجارة فقط، فهم يعرضونها بأسعار مرتفعة.”

وناشد كروان جوهر المسؤولين المعنيين قائلاً: “أدعوهم إلى مراقبة عمل هذه الشركات، صحيح أن الحكومة اتخذت القرار، لكن هل يتم تطبيق هذا القرار بشكل صحيح؟ من هم هؤلاء الذين يديرون هذه الشركات، وينفذون هذه الأعمال تحت شعار من أجل المستأجرين..!؟” 

لا يمكن للناس شراء هذه المنازل 

تحدت رئيس جمعية دعم حقوق المستأجرين في السليمانية أوصمان قاراداخي قائلاً: “أردنا الجلوس مع بعض شركات القطاع الخاص لكنهم لم يكونوا مستعدين، فالفقراء وذوي الدخل المحدود لا يمكنهم شراء منازل القطاع الخاص.”

ودعا أوصمان قارداخي المسؤولين المعنيين إلى احتكام العمل وفق القانونين رقم 7 ورقم 16 لسنة 2008، من أجل دعم المستأجرين في امتلاك منزل. 

وعلى الجانب الآخر، لفت نائب المدير العام لمشاريع البناء والإسكان في السليمانية بيشرو كمال إلى مسألة حل مشكلة المستأجرين قائلاً: “لا يمكن تطبيق هذا النظام لأنه كل من الحكومة ووزارة البناء والقطاع الخاص يعملون بشكل منفصل.”

وأوضح بيشرو كمال أن دخل ذوي الموارد المحدودة لا يكفي لشراء هذه المنازل، وبالتالي ليس بمقدور هذه المراكز السكانية حلّ مشكلة المستأجرين.