المؤتمر الوطني يتضامن مع المنتفضين في ايران وشرق كردستان

اصدر المؤتمر الوطني الكردستاني بياناً بخصوص الانتفاضة الشعبية في شرق كردستان وإيران، داعا خلاله الشعب في أجزاء أخرى من كردستان إلى دعم الانتفاضة في شرق كردستان وحث الأحزاب السياسية في شرق كردستان للتكاتف معاً.


وقال المجلس التنفيذي للمؤتمر الوطني الكردستاني KNK في بيان إن الدولة الإيرانية حاولت لعقود من الزمن السيطرة على حياة مواطنيها بطريقة عنيفة، وكانت دائما في مواجهة النضال من أجل الحرية والديمقراطية.

وقال البيان: “الخبز والحرية هما الركيزتان الأساسيتان للحياة اللتان لا وجود لهما في دولة إيران. لا يوجد أحد في إيران يعرف أن ارتفاع أسعار الغاز سبب للثورة وعدم الرضا. عامة الشعب في ايران والكردستانيون بشكل خاص  معرضون لهذا النظام، لذلك يبحث الشعب عن كل فرصة وطريقة لإحداث ثورة ضد النظام وتحويله إلى نظام للديمقراطية والمساواة”.

وأعلن المؤتمر الوطني الكردستاني KNK في بيانه أن الدولة الإيرانية لا يمكنها إلا الحفاظ على سيطرتها على الأزمة من خلال حل الأزمات، وقال: “هناك عدد من الأزمات في المنطقة الخارجة عن سيطرة النظام. كان ينبغي لسلطات النظام أن تنظر إلى التاريخ، لكنها لم تأخذ منه عبراً وحكم”.

وصرح المؤتمر بأنه يجب على الشعوب المنتفضة الإيرانية أن تعرف أن انتصارها على الديكتاتورية ليس سوى شرط لوحدتهم وتضامنهم، وقال: “إن الشعب الكردي في شرق كردستان وأجزاء أخرى من البلاد لديه ثروة من الخبرة والتجارب من الثورة والمقاومة. يجب على الشعب الفارسي أن يدرك أيضاً أنه قد يكون له مكسب مؤقت من خلال اضطهاد الشعب الكردي والمكونات الاخرى في إيران، لكن في المستقبل لن يستفيدوا منهم ويجب أن يدعموا مطالب الشعب الكردي والشعوب الإيرانية الأخرى”.

وأكد المؤتمر الوطني الكردستاني في بيانه أنه يدعم الشعب المنتفض في إيران وشرق كردستان وذكر أن مطالبهم لها ما يبررها وحقها في الاحتجاج على الظلم والقمع هو حق من حقوق الإنسان. يجب على السلطات الإيرانية أن تتخلى عن قتل الناس والتعامل معهم بشكل حضاري، والإدراك من الحقيقة التاريخية بأن المستقبل للشعب وليس للسلطات الدكتاتورية القمعية.

وأعرب المؤتمر عن تعاطفه مع أسر ضحايا هذه الانتفاضة، إضافة إلى إدانته لقتل الشعب الكردي والشعوب الإيرانية الأخرى. ودعا جميع الكرد في أجزاء أخرى من كردستان بدعم شعب شرق كردستان. كذلك يجب أن تكون الأحزاب والمنظمات السياسية في شرق كردستان واثقة ومتحدة، حتى تتمكن من توحيد مؤيدي شعوبها وهزيمة خطط نظام الاحتلال الإيراني للالتقاء في اتجاه واحد وخطوة واحدة”.