بحلول العام الجديد- آمال بريئة لأطفال شنكال

قضى الأطفال الإيزيديون صيفاً حارقاً وشتاءاً قارساً بعيداً عن أصدقائهم،وع حلول رأس السنة الميلادية يأمل هؤلاء الأطفال خلال العام العودة لديارهم واللعب مع أصدقائهم مرة أخرى.


قضى الإيزيديون سنة أخرى تحت الخيم بعيداً عن ديارهم، لقد كان صيفهم هذا العام حاراً جدا، وشتاءهم قارساً، وبلا شك، فإن الأطفال كانوا الأكثر ضعفاً في مواجهة هذه التقلبات المناخية.

مع قدوم العام الجديد، تحدث عدد من أطفال مخيم سردشت للنازحين على ذرى جبال شنكال لوكالة ROJ للأنباء، معبرين عن آمالهم وطموحاتهم للعام الجديد 2019.

ناشدت الطفلة غزال إبراهيم (12) عاماً جميع منظمات حقوق الإنسان بتقديم المساعدة لهم خلال سنة 2019، وقالت مضيفةً: “نحن نعيش منذ عدة سنوات في الخيم بعيداً عن منازلنا، وحتى الآن لم يسأل أحد علينا ولم يقدم لنا المساعدة، لقد عشنا أوقاتاً صعبة خلال الصيف الحار تحت الخيم، ونحن نعيش الآن برداً لا يحتمل تحت هذه الخيم.”

وأعرب غزال إبراهيم عن آمالها من العام الجديد بالقول: “نحن نتمنى العودة إلى منازلنا خلال العام القادم، ونلعب مرة أخرى مع أصدقائنا الذين افترقنا عنهم بعد الهجوم الذي تعرضنا له من قبل داعش.”

تحدث أيضاً الطفلة سمر عمر البالغة من العمر 7 سنوات، مناشدةً الجهات المعنية بأن يحرروا أمهاتهم وشقيقاتهم خلال العام القادم من يد مرتزقة داعش، وتابعت بالقول: “لقد عشنا سنةً صعبة تحت هذه الخيم، وخاصةً في هذا الشتاء القارس. نحن نتمنى أن نعود خلال العام الجديد إلى منزلنا الذي دمره داعش، ونعيد بناءه من جديد. كما أتمنى أن يتم تحرير أقربائنا الذين لا يزالون في قبضة داعش ويعودوا هم أيضاً إلى منازلهم.”

undefinedundefinedundefinedundefinedundefinedundefined