برلماني عراقي يكشف عن مخطط خطير بين تركيا والديمقراطي الكردستاني

حذرّ نائب في مجلس النواب العراقي من حصول اتفاق بين تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني، سيكون له تبعات خطيرة على وجود إقليم كردستان.


يربط النائب في مجلس النواب العراقي سركوت شمس الدين عدم اتفاق بغداد وهولير بخصوص الميزانية ورواتب الموظفين، رغم إجراء وفد من إقليم كردستان لزيارتين إلى بغداد، بوجود اتفاق بين تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني.

ولفت سركوت شمس الدين، خلال تصريحات لوكالة ROJNEWS إلى دفع تركيا مبلغ يتراوح ما بين 4 إلى 5 مليار دولار أمريكي كدين في حال لم تتوصل بغداد إلى اتفاق مع إقليم كردستان، مشيراً إلى وجود شروط تركية سياسية وأمنية بهذا الخصوص. 

وقال شمس الدين :”تجري المفاوضات بين تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني عبر بعض البنوك التركية، وبدون شك هي مفاوضات تحصل بدعم سياسي، لأنه بدون وجود ضمانات دولية لا يمكن لتركيا ولا لأي دولة أخرى إعطاء الديون لبلد آخر. ولدى تركيا شروط بهذا الخصوص وهي ممارسة بعض الضغوط الأمنية والاستخباراتية والعسكرية من أجل بث الفوضى بين القوى الكردية.”

ونوّه النائب سركوت شمس الدين إلى أن الأزمة الأخيرة التي شهدتها منطقة “زيني ورتي” والحصار المفروض على مخيم “مخمور” هي جزء من المفاوضات بين تركيا والحزب الديمقراطي الكردستاني، مبيّناّ أن الحزب الديمقراطي يسعى إلى إبقاء الأوضاع في “ورتي” و “مخمور” كخيارات دائمة في يده.

وحّذر سركوت شمس الدين في ختام حديثه، من مخاطر هذا المخطط السري، وقال مردفاً: “إذا ما فعل الحزب الديمقراطي ذلك، فسيكون هناك خطر جدي على وجود إقليم كردستان، وقد تضع الإقليم تحت حمل لن تتمكن الخروج من تحته بسهولة.”