بسبب الخلافات الحزبية.. وادي ماليكان يفتقر إلى أبسط الخدمات

لا تزال بعض المناطق الواقعة بين محافظتي السليمانية وهولير محروقة من أبسط الخدمات وذلك بسبب الخلافات الحزبية القائمة بين كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.  


يتبع وادي مليكان إدارياً لبلدة خليفان في قضاء سوران التابعة لمحافظة هولير، إلا أن سكان هذه المنطقة يعتبرون موالين للاتحاد الوطني الكردستاني، ويصوتون لصالحه في الانتخابات، مما تسبب في حرمان سكان المنطقة من الخدمات التي تقدمها هولير والتي يبسط الديمقراطي الكردستاني سيطرته عليها.

هذه الخلافات السياسية حرّمت سكان المنطقة التي تتألف من 9 قرى من أبسط الخدمات، مثل شبكة الاتصالات والانترنت والطرقات وغيرها.

ورغم أن وادي ماليكان يعتبر مكاناً للسياحة والاصطياف بسبب طبيعته الخلابة، إلا أن سكان المنطقة يؤكدون أن كل من يزور منطقتهم بقصد السياحة والتنزه لأول مرة، لا يعيدون الكرّة مرةّ أخرى بسبب سوء الخدمات.

يقول عبدالله محمد أحد سكان قرية تارينان الموجودة ضمن وادي ماليكان: “منطقتنا تعيش وضعاً سيئاً مثل المناطق التي تقع ضمن المادة 140، فكلاً من الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني يلقون بمسؤولية تحسين الخدمات في منطقتها على عاتق بعضهما البعض.”

كما يقول فوزي رسول من سكان الوادي وهو مقاتل قديم في صفوف البيشمركة: “هكذا كان وفاء هذه الأحزاب بالرغم من كل الخدمات التي قدمناها للثورة ولقاداتها، تخيّل أنه هناك طبيباً واحداً فقط يأتي إلى هذه المنطقة من أجل فحص المرضى وليوم واحد في الاسبوع!.”

ويؤكد الطالب الجامعي مهدي عبدالله من سكان الوادي أيضاً عدم توفر خطوط شبكة الهواتف الجوالة وشبكات الانترنت في المنطقة، ناهيك عن تردي أحوال الطرقات المؤدية إلى القرى.