بوجاني يكشف لـROJnews الهدف من روايته الفائزة في استراليا

اكد طالب الللجوء  الكردي في استراليا و الكاتب الذي حاز على ارقى جائزة ادبية، بهروز بوجاني، على ان كتابه بصدد الترجمة الى عدة لغات عالمية.


بهروز بوجاني، وهو من اهالي ايلام في شرق كردستان مواليد 1983،  وطالب لجوء في استراليا حصل على الجائزة الأدبية الفيكتورية، لكنه لا يستطيع حضور حفل توزيع الجوائز، رغم أن الجائزة هي الجائزة الأدبية الأسترالية الأكثر قيمة.

وفاز كتاب بوجاني الذي يحمل عنوان “ليس لدي صديق، باستثناء الجبال”، وهو كتاب يحكي قصته في سجن جزيرة مانوس المنعزلة يقضي فيها خمس سنوات؛ بسبب عدم حيازته للأوراق الثبوتية الكافية لطلب اللجوء، وتقدر قيمة الجائزة لأفضل كتاب غير خيالي لهذا العام بمبلغ 25 ألف دولار أسترالي، و100 ألف دولار بجائزة الفيكتوري للأدب.

وقال بهروز في حديثه لوكالة ROJ للانباء،  انه لم يكتب روايته تلك بهدف الحصول على جائزة وهي ليس مهمة بالنسبة له بقدر ما يهمه اوضاع اللاجئين، وهدفه ايصال المعاناة الى العالم .

وحول مصير نشر كتابه قال بهروز: “بعد سماعي نبأ الجائزة، اتصل العديد من مؤسسات النشر بمؤسسة طبع الكتاب و استعدوا لترجمة الكتاب من الانكليزية الى الللغات ) الالمانية- الصينية- الايطالية- والهولندية)، و من المقرر ان يتم نشر الكتاب في تلك الدول بحلول عام 2020. كما من المقرر ان يتم نشر الكتاب في بريطانيا و كندا و الولايات الامريكية، و تستعد مؤسسات الطباعة و النشر لترجمة الكتاب الى اللغتين الفرنسية و الاسبانية ايضاً.

واشار بهروز الى ان اصدقاء له من جنوب كردستان ابدوا استعدادهم لترجمة الكتاب الى الكردية من بينهم دلشاد خوشناو الذي اقترح ترجمة الكتاب من الفارسية الى الكردية باعتباره يتقن اللغتين.

وقال دلشاد خوشناو في حديثه لوكالة ROJ للانباء، ان عدة مؤسسات في جنوب كردستان تستعد لطبع ونشر الكتاب، و قال انه سيبدأ بترجمة الكتاب في الوقت الذي يصله بنسخته الفارسية.

بهروز درس العلوم السياسية في جامعة “تربية مدرس” في طهران، وعمل في البداية صحفيًا في صحيفة محلية تهتم بشؤون الطلاب، ثم عمل في عدة مجلات وصحف إيرانية.

وبعد أن أصبح محررًا لمجلة “واريا” الكردية التي تهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية الكردية، لفت أنظار السلطات الإيرانية إليه، وخاصة أن الصحيفة كانت تناقش “أهمية اللهجة واللغة الكردية التي يتحدث بها سكان مدينة عيلام، وخطر انقراض تلك الثقافة واللغة بين أبناء الجيل الحديث”.

وغادر إيران في عام 2013؛ بسبب مواجهته لخطر الاعتقال والسجن؛ بسبب كتاباته المناهضة للنظام والحكومة في إيران من جهة.

لكن انتهى به المطاف في ذلك “السجن المنعزل” في أستراليا، المكان الذي “ظن أنه سيكون حرًا لممارسة الكتابة”.