تقرير لموقع تابع لاردوغان يكشف الهدف الرئيسي وراء التعسكر التركي في العراق و”شماله”

نشر موقع (SETA) تقريراً مطولاً تحت عنوان “الاستراتيجة التركية، القواعد العسكردية و العراق” كشف فيه عن هدف الدولة التركية من عملياتها في العراق  و”شمال العراق” على حد وصفها، و تبين انها تتطلع الى كركوك ووتسعى الى اضعاف الكيان الكردي وابقائها تحت السيطرة.


موقع الابحاث السياسية،الاقتصادية و الاجتماعية (SETA)، و هو يعتبر اداة الحرب الخاصة للدولة التركية وتابع لحزب اردوغان الحاكم في البلاد،واغلب التقارير التي تنشرها تعادي اي حراك تحرري كردستاني.نشر تقريراً حمل عنوان ” الاستراتيجة التركية، القواعد العسكردية و العراق”، و انقسم  الى 3 اجزاء  وهي “لماذا من الضروري بناء قواعد عسكرية تركية في شمال العراق”،ما اهمية شمال العراق بالنسبة لأمن تركيا”و”هدف تركيا من القواعد العسكرية الخارجية”.

ولم ترد مفردة كردستان على طول التقرير بل يصف كردستان  بـ”شمال العراق” وهكذا ما تستخدمه وسائل الاعلام و المؤسسات الحكومية التركية بما فيها الخطابات السياسية.”

وانتقد التقرير سلطات العراق السابقة والانية لعدم تمكنها من فرض سيطرتها على “شمال العراق” مما خلق فراغاً امنياً في المنطقة الشمالية .

وقال ان حزب العمال الكردستاني شكل خطراً على تركيا بتواجدها في قنديل، حيث استغلت الحرب الايرانية العراقية و كذلك قرار فرض حظر الطيران على “شمال العراق”، وضعف نظام صدام الذي لم يستطع السيطرة على الوضع.

ولفت التقرير الى مشروع الاستفتاء في اقليم كردستان وعده خطراً على تركيا و امنها،وضربة على وحدة العراق، وخاصة بانضمام كركوك الى الاستفتاء الذي يشكل خطراً على مستقبل التركمان في المنطقة.

وحمّل التقرير المجتمع الدولي مسؤلية حدوث كيان كردي غير مرغوب به من قبل تركيا  و ذلك بعد قرار فرض حظر الطيران على شمال العراق.

وحديثاً عن القاعدة العسكرية في بعشيقة، اوضح انها جائت بغرض التدريب والعمليات العسكرية و الاستخبارتية، ضد”الارهاب” ذاكراً اسم شنكال وحزب العمال الكردستاني ايضاً، مبينأً ان ما دعت تركيا الى تشكيل قاعدة هناك هو للامن القومي التركي، باعتبار ان “وحدة الاراضي العراقية” مهمة جداً لتركيا على حد ما جاء في التقرير.

و اشاد التقرير بالتفاهم الامني بين العراق و تركيا ام 1984، وقال انه بموجب الاتفاق حق لتركيا التوغل في الحدود العراقية بعمق 5 كم و قد حدث هذا بالفعل واطلقت عمليات موسعة، و هذا التفاهم لازال قيد التطبيق مشيراً الى حزمة القواعد العسكرية التي شيدتها في محافظتي هولير و دهوك على مدار السنوات الفائتة، الا ان العراق لم تطبق من جانبها و لم تتوغل في الاراضي التركية بعد حربها مع ايران.

وفي مقطع اخر من التقرير جاء ان سلطات “شمال العراق” لم تتخذ مواقف حازمة ضد حزب العمال الكردستاني خوفاً على شعبيتها، مشيراً الى الفرق بين موقف الحزبين الاتحاد الوطني الذي سمح على حدود المناطق الخاضعة له الى حد ما بتحرك حزب العمال الكردستاني و ممارسة فعالياته، بينما لا يتمكن العمال الكردستاني من التحرك بحرية في مناطق الحزب الديمقراطي.

كما لفت  التقرير الى ان اغلاق مؤسسات وصفها انها تابعة للعمال الكردستاني و الفكر الاوجلاني اغلقت في السليمانية بضغط من قبل تركيا، معتبراً ان مافلعته السلطات المحلية كان ايجابياً و تركيا تسعى الى المزيد من هكذا خطوات.