تنظيمات وقوى امنية تشارك في حملة لكبح ظاهرة حيازة الاسلحة الغير مرخصة

في ظل مواصلة الجهات المعنية في اقليم كردستان مصادرة الاسلحة الغير مرخصة و التي تعتبر مصدراً للجرائم ،تقول مفوضية حقوق الانسان ان غالبية جرائم القتل والانتحار التي تشهدها مناطق الاقليم هي بسبب حيازة الاسلحة الغير مرخصة، فيما دعت اغلاق منابعها و هي الاسواق السوداء.


وكانت مفوضية حقوق الانسان في اقليم كردستان اعلنت بتاريخ 20 كانون الثاني الجاري،حملة لمدة 15 يوم بهف تقليص ظاهرة حيازة السلاح وتشديد الرقابة على الاسواق السوداء.

وشارك في الحملة و التي لا زالت مستمرة حتى الاسبوع القادم، رجال دين و مثقفين و تنظيمات مدنية و صحفيين، و انتشرت الحملة على منصات التواصل الاجتماعي تظهر فيها مخاطر التسلح وتنشر الوعي بين افراد المجتمع عبر ندوات و منابر اعلامية و كذلك الجوامع و المدارس.

وحول سير الحملة قال المتحدث باسم مفوضية حقوق الانسان في الاقليم،محمد كومشيني، لوكالة ROJ للانباء، ان المفوضية دعت القوى الامنية لاغلاق الاسواق السوداء التي تباع فيها الاسلحة، لانها تعبر مصدر اساسي لحيازة الاسلحة الغير مرخصة والتي تعتبر اكثر ادوات جرائم القتل والانتحار، وفق سجلات المفوضية.

واشار الى ان القوات الامنية بدأت في اعقاب الحملة بعمليات تمشيط و بحث بهدف مصادرة الاسلحة الغير مرخصة.

يذكر ان وزارة الداخلية هي الجهة المخولة بمنح حق حيازة الاسلحة لدى فئات المجتمع وفق شروط.