جمعية المرأة الحرة تنعي ابنة مؤسس جمهورية مهاباد

قدمت جمعية المرأة الحرة في شرقي كردستان تعازيها الحارة لذوي الفقيدة مريم قاضي وعموم أسرة قاضي محمد مؤسس جمهورية مهاباد، وقالت: “فقدان مريم قاضي التي هي من ميراث جمهورية كردستان أصابنا بألم كبير.”


فقدت مريم قاضي الكاتبة والناشطة في مجال حقوق الإنسان، وابنة مؤسس جمهورية كردستان (مهاباد) قاضي محمد، حياتها يوم 15 آذار من العام الجاري، في العاصمة الأردنية عمان إثر إصابتها بمرض عضال.

ووري جثمان مريم قاضي يوم أمس الاثنين، في مدينة مهاباد بشرقي كردستان بحضور حشد غفير من الفنانين وأبناء المدينة.

وأصدرت جمعية المرأة الحرة في شرقي كردستان بياناً بهذا الخصوص، اليوم الثلاثاء، وقدمت فيه تعازيها الحارة لذوي مريم وعموم عائلة قاضي محمد والشعب الكردستاني.

وأشار بيان الجمعية إلى أن “فقدان مريم قاضي شكّل ألم كبيراً لعموم أبناء الشعب الكردي، والنساء على وجه الخصوص، باعتبارها ميراثاً من جمهورية كردستان ولما قدمته من أنشطة وفعاليات في شرقي كردستان.”

وأثنى البيان على “دور ووظيفة المرأة بقيادة مينا قاضي في جمهورية كردستان في توعية النساء، لما تملكه من أهمية تاريخية.” مؤكداً بأن “نشاط ونضال المرأة في شرقي كردستان خلال يومنا الراهن هو ميراث تلك الأيام.”  

ووعد البيان بالمضي قدماً وراء طموحات مريم قاضي ومثيلاتها من النساء في الوصول إلى مجمع حر وعادل، والعمل حتى تحقيقها.

الجدير بالذكر أن مريم قاضي ولدت سنة 1945 في مدينة مهاباد، وهي الابنة الأصغر لقاضي محمد وزوجته مينا قاضي.