حاملو رسالة السلام الى زينه ورتي : السلطات منعت مساعي امهات الشهداء لوقف الصراع

استنكر حاملو رسالة السلام الى منطقة ورتي في شمالي هولير، قيام قوات الاسايش بمنعهم من الوصول الى مبتغاهم، حيث كانوا على امل ان يدلوا ببيان وطني داعي للسلام و الابتعاد عن الاقتتال في ورتي التي تشهد تصعيداً منذ ما يقارب الشهر.


https://youtu.be/B6f1OYeV5aQ”>

وكان من المقرر أن يتوجه اليوم حشود جماهيرية بجميع  فئاتهم “ناشطين و صحفيين ومثقفين و شخصيات سياسية والبيشمركة القدامى، ونواب ،من مناطق متفرقة في محافظتي السليمانية و حلبجة ،صوب منطقة زينه ورتي التي تشهد توتراً منذ قرابة شهر بين القوات الكردية المحتشدة هناك.

لكن سلطات الاسايش عند سيطرة قمرتان في حدود محافظة السليمانية، منعت المواكب الجماهيرية من التوجه إلى المنطقة، بذلك لم يتمكنوا من ايصال رسالتهم الداعية من القوى الى انهاء التوتر وارساء السلام و الامن في المنطقة و الابتعاد عن الصراعات الحزبية التي تخدم الدول المحتلة.

وادلى مجموعة من الجماهير المحتشدة والتي اعترضتها الاسايش، بياناً الى الرأي العام، قالوا فيه انه و بعد قطع عشرات الكيلومترات، بهدف الوصول الى منطقة زيني ورتي وايصال رسالتهم الى القوى المحتشدة هناك كي يدعونها الى انهاء التوتر و الابتعاد عن الاقتتال، فقد تم قطع مسيرتهم، لوم يسمحوا ببلوغ وجهتهم.

و اعرب الحشود في بيانهم عن شديد اسفهم بان يتم منع الادلاء برسالة داعية الى السلام و نبذ الحرب، مشيرين الى ان السلطات منعت امهات شهداء الحروب الاهلية، من مساعي وقف سيناريوهات هذه الحروب.

وجددت الوفود الجماهيرية مطالبتها من سلطات الاقليم بسحب القوات التي تسببت بالتصعيد، مبينة انها (اي التصعيد)تصب في مصلحة المخططات التركية الاحتلالية، كما دعت الحكومة العراقية لمواجهة الهجمات التركية ووقف انتهاكاتها لسيادة البلاد.