حركة الاسواق ما قبل العيد ليس في المستوى المعتاد

عادة ما تكون المناسبات الدينية والوطنية في جنوب كردستان له تأثير ايجابي في حركة الاسواق ، وفرصة يغتنمها الباعة لعرض مستهلكات العيد كالحلويات و اللالبسة.الا ان الازمة المالية لازالت تعصف بالمواطنين و رغم اكتظاظ الاسواق بالناس لكنها دون مستوى المعتاد في الاعياد.


ويتسوق المواطنين في الايام الاخيرة من شهر رمضان بشكل كثيف في الاسواق استعداداً لعيد الفطر، لكن سوء الاحوال المعيشية و تداعيات الازمة المالية التي مرت بها الاقليم في الاعوام الاخيرة الفائتة،يدفع المواطن للتبضع بحذر وسلوك طباع اقتصادية كي يغطي حاجيات العيد وفقاً للامكانيات المالية المحدودة.

رصدت وكالة روج نيوز حركة السوق في السليمانية، قبيل عيد الفطر المتوقع قدومه يوم الثلاثاء المقبل، والتقت مع عدد من المواطنين.

ويشهد السوق يشهد اقبالاً كثيفاً بالفعل، لكن اغلبهم يشترون الحاجات الضرورية فقط. كسكاكر العيد مثلاً.

يقول آكو حمه رشيد وهو صاحب محل تجاري في سوق السليمانية ” هذا الازدحام الذي نراه ليس مقياس لجودة الحركة التجارية، و ليس بالضرورة ان يشتري كل من يتجول حاجيات من الباعة، ربما مسألة عدم صرف الرواتب اثر على الحركة التجارية و يمنع الناس من التسوق باريحية.

اما المواطن فيشتكي من نقص السيولة وغلاء الاسعار.

و قالت المواطنة افسانه محمد انهع مع مرور الاعوام يزداد الوضع سوءاً، فقد كان العام الماضي افشل و لم يشهد هذا المستوى الغلاء.