حملة مقاطعة المنتجات التركية “حق طبيعي” 

لفت مدير التعليم المركزي في كرميان الاستاذ دلير كريم إلى ضرورة اتباع أساليب أخرى لتوسيع حملة مقاطعة المنتجات التركية، مثل إقامة الندوات والمحاضرات، فيما يشدد الاستاذ الجامعي ياسين آشور على أن حملة المقاطعة ناتج عن “إرادة مدنية” ويصفه بـ “حق طبيعي”.


تحدث كل من مدير التعليم المركزي في كرميان الاستاذ دلير كريم، والاستاذ في جامعة كرميان ياسين آشور، لوكالة Rojnews عن رأيهم حول حملة مقاطعة المنتجات التركية التي بدأت بالتزامن مع العدوان التركي على مدن ومناطق روج آفا وشمال سوريا. 

مدير التعليم المركز في كرميان دلير كريم: “يجب توسيع حملة مقاطعة المنتجات والبضائع التركية، ومن الضروري أن تطال هذه الحملة جميع النواحي، سواء في الألبسة أو الأثاث المنزلي أو مواد البناء أو حتى المسلسلات وغيرها، كما يجب في المقابل تطوير الانتاج المحلي. ويتوجب أيضاً ترسيخ هذه الحملة كذهنية من خلال الندوات والمحاضرات في الجامعات والمراكز التعليمية، باعتبارها سلاحاً غير عنيف، يمكن استخدامه ضد الأعداء.” 

الاستاذ في جامعة كرميان ياسين آشور: بلا شك حملة المقاطعة تؤثر على اقتصاد ذلك البلد، لأنه يصدر منتجات وبضائع كثيرة إلى إقليم كردستان, كما علينا ألا ننسى أن هذا النشاط هو ناتج عن إرادة مدنية وهو حق طبيعي، أن يبدي الكرد حنقهم ورفضهم لعدوان الدولة التركية. كما يجب العلم بأنّ علاقة التجار وسياسة الحكومة بمقاطعة المنتجات والبضائع التركية مرتبط بمدى مشاركة الأهالي في حملة المقاطعة.”