خليل: لا مشروع حل بين المتفاوضين في جنيف وانما يجري تقاسم سلطة


روج نيوز- مركز الاخبار

قال عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي الدار خليل ان المتفاوضين في جنيف لم يطرحوا اي مشروع يخدم المستقبل السوري وانما مباحثاتهم تأتي في اطار تقسيم السلطة فيما بينهم.

واكد خليل في لقاء اجرت معه وكالة روج نيوز انه ليس هناك من يتفاوض باسم الكرد خلال المباحثات في جنيف وانما الموجودن هم يعملون تحت سقف الائتلاف والقوى التي لا تزال تنادي بعروبة سوريا.

كما تحدث خليل عن سبب الهجمات على الشيخ مقصود في الوقت الذي كان من الفترض ان تسري هدنة يلتزم بها جميع الاطراف دون ان تسري على داعش والنصرة.

نص اللقاء:

في منتصف هذا الشهر سوف تبدأ المرحلة الثانية من مباحثات جنيف ،كيف قرائتكم المرحلة الاولى من المباحثات التي خلت من الكرد؟ وكان ديمستورا قد قال انه سيدعو الكرد في المراحل الاخرى، هل تم ذلك حتى الان؟

حلول الازمة السورية عامة تحتاج الى مباحثات جينف وغيرها هذا امر طبيعي ، بعد مرور 5 سنوات ودخول الازمة في عامها السادس ولازال الصراع دائر في سوريا ،نحن نرى ان هذا المباحثات بدأت على اساس خاطئ ،الشخصيات التي تشارك في المباحثات تحت اسم المعارضة ليس هي تلك القوى التي تستطيع تمثيل الشعب السوري،او انهم لا يمثلون جميع اطياف المجتمع السوري ، كذلك لا احد من تلك القوى المشاركة تمتلك اي مشروع ديمقراطي،كل ما يجري بينهم هو كيفية تقسيم السلطة.اي بمعنى اخر هم يتحاربون على السلطة ولا يبحثون على حل للقضية تخدم سوريا المستقبل،وقد ابقت المباحثات الجارية خارجاً جميع القوى الديمقراطية التي تملك فكر ومقترحات عصرية وديمقراطية.تلك القوى التي تدير اكثر من 15 % من الجغرافية السورية،وتمتلك القاعدة لجماهيرية عدا ان تلك القوى هي الفعالة على ارض الواقع ، رغم كل ذلك ابقوها خارج المباحثات، وهذا يشير الى ان جنيف لا يعكس امال الحل،بل البحث على كيفية مشاركة السلطة ، وتبين الوثائق التي قدموها المتباحثان الى السيد ديمستورا كلاهما رفضوا ارادة الشعب. ارادة المكونات ارادة الكرد ،وليس فيها اي تطلع ديمقراطي،صحيح يحوي وثيقتهما امور بسيطة لكنها ليس بذلك المستوى المطلوب اول اقل منه،كل هذا يشير ان المتفاوضون لهم نفس العقلية.

يجب علينا ان نكون يقظين ،عندما نقول ان مؤتمر جنيف سوف لن ينجح او انها لا تعكس تطلعات الشعب او انها لا تخدم مستقبل سوري ديمقراطي هذا لا يعني انهم سوف لن يتفقوا،فمن الوارد ان يتفقوا لكن كيف، سيعودون الى وضع ارادة الشعب جانباً ، يتم اقصاء الكرد ويستمرون نظام المركز،وسيتقاسمون السلطة كي يتمكنوا من السيطرة على الوطن ، ونحن كحركة نتابع التطورات تصلنا معلومات حول اي تطور يحصل في جنيف،لدينا علاقاتنا، ويقوم ديمسورا احياناً بطرح المعلومات،لكن ما يتم انتقاده هو انه لماذا تم اقصاء الكرد؟ هذه ليست سوى اشارة كانهم يقولون لنا انتم خارج سوريا،في حين ندعو الى حل للقضية الكردية ضمن الحدود السورية.لما يدعوننا خارج اطار الحل لماذا لا يدعون ارادة هذا الشعب جانباً ؟ الا يتسائلون يوماً كيف من الممكن ان نقبل بقراراتهم؟ حينها ما مصير اتفاقهم؟.

تناقض..يتم اقصاء المكونات ومن ثم يتهمونها بالانفصالية

هم يدعون انهم يحافظون على وحد، سوريا ويتهمونننا بالانفصال في الوقت الذي نحن من نسعى الى مشروع ديمقراطي ضمن الحدود السورية، الا انهم يدعوننا خارجاً في الاتفاقيات على مصير سوريا،اذا كانوا فعلاً حريصون على وحدة سوريا يجب ان لا يهمشونا ولا يفتحوا امامنا طريق اخر،حينها سوريا ستضيع ويضيعون الشعب السوري ونحن لن نضيع شيء ونحن على ارضنا وندير مناطقنا، فهم ماذا يحسبون ، من الواضح انهم لا يفكرون على مصير سوريا الغد وماذا سيحدث فيها،والانقسامات التي ستحدث، حتى بين المكونات بعضها سيحصل شرخ،من المهم اعطاء الاهتمام لهذا الموضوع.

ما المشاريع المطروحة من قبل المتفاوضين في جنيف ؟ على ماذا يتفاوضون؟

يسمون سوريا كما السابق (عربية )،يسعون الى بسط سلطتهم على سوريا باقصاء المكونات الاخرى وتهميش حقوقهم ،اوالاكثر من هذا تهميش القضية الكردية، تلك الخلافات بين المعتقدات و القوميات والمكونات تعمقت منذ 5 سنوات،كيف سيتم تخطي هذا الفجوات ؟،مثالاً كيف من الممكن ان يعيش العلويين والسنة مع بعضهم البعض؟فقد جرى قطيعة بين هذين المكونين خلال هذه الحرب الجارية،كيف من الممكن ان يعيش الكرد والمكونات الاخرى مع بعضهم البعض ؟كيف سيعيش ذاك المكون مع اخر؟ ليس هناك نظام مقترح ،اصبح مجمل تفكيرهم كيف سيشكلون حكومة ،هذا يقول حكومة قومية وذاك يقول حكومة مؤقتة، كل طرف يسمي من جانبه، والمواضيع الاخرى والاهم لا تشكل مشكلة بالنسبة لهم ،كما قلت لربما يتفقون على بعض الاشياء تخص السلطة ،لكن لاجل حل القضية السورية لو بقي على هذا الشكل سوف يدوم سنوات طويلة.

هل هناك من يمثل الكرد الان في المباحثات الجارية؟

لا، باسم الكرد ليس هناك متفاوضون،فقط تحت سقف بعض القوى كالتنسيق اوهناك بعض الكرد تحت مظلة الائتلاف ،لكنهم لا يتحدثون كممثلون كرد،فهم اعضاء ائتلاف،فهم ماذا يمثلون؟ وما حجم قوتهم؟،هل سيتمكنون من اتخاذ قرار ؟ هل سيكون لهم تأثير؟ ،لهذا فالمتفاوضون لا يعيرون لهؤلاء الاشخاص اهتمام ،وكذلك النظام وضع شخص او اخر كردي في صفها،هذا لا يعني ان هناك كرد يتفاوضون حتى الان،ففي حال مشاركة الكرد كان يجب ان يكون لهم وفد مستقل الى جانب وفد التنسيق ووفد الائتلاف،حينها كان من الممكن ان نسمي ان هناك ممثلي الكرد مشاركين في التفاوض.

لماذا لا يتم قبول مجلس سوريا الديمقراطي م س د في المباحثات؟

هم والنظام يعقدون جلسات مع بعضهم البعض ،فتلك لا تشكل لهم مشكلة ، المسألة ان مجلس سوريا الديمقراطي هو ديمقراطي بالفعل ،اذا قبلوا المجلس سيوافقوا على مشروعه،حينها لن يتمكنوا من طرح مخططاتهم ،فهم الان قدموا وثيقة ويقولون تعالوا كي نتفق على اساسها، والمجلس السوري الديمقراطي حينها ما كان ليوافق على تلك الوثيقة.

مع بداية المباحثات انطلقت الهدنة في سوريا،ويقولون انها لازالت فعالة، لكننا نسمع ونرى ونتابع ان هناك هجوم وقصف على الشيخ مقصود وبعض المناطق الاخرى التي يسيطر عليها الكرد ما الموضوع؟

الهدنة التي اصطنعت جاءت لوضع اساس على توافقهم وتوزيع السلطة فيما بينهم ،كما انهم يفكرون كيف يضعون حد للكرد، نستطيع القول انهم اتفقوا على عداء الكرد، لانه نرى ان الهدنة سارية في جميع المناطق التي لا يسيطر الكرد عليها او لا وجود للكرد فيها بينما القصف مستمر على مناكق الكرد والهجمات مستمرة عليها وهذا يعني انهم يتفقون على عدم ادراج الكرد في وثيقتهم ،او عدم الاعتراف بقضية كردية،وبالدليل نرى ان الهجمات تشن على الكرد بشكل اكبر واعنف من قبل اعلان الهدنة، ماذا تعني تلك الهجمات على الكرد المدنيين؟.فقد وصلت وحشيتهم لدرجة ارتكاب مجازر جماعية،من المحتمل وامر وارد في اي حرب ان يتم استهداف المدنيين عن طريق الخطأ ،لكن هذا الهجوم مقصود ويأتي بشكل ممنهج.

من هم المهاجمون ؟

هم قوى تابعة لجبهة النصرة وداعش او نفس النهج،وباسامي مختلفة،فمثلاً كتائب السلطان مراد المدعومة بشكل مباشر من تركيا التي تسميها الجيش الحر في وسائل اعلامها.لكن اذا كانت بالفعل جيش حر يجب ان تلتزم بالهدنة وتوجه سلاحها الى داعش والنصرة،فحي الشيخ مقصود هم ليسوا داعش بل اشد المحاربين ضد داعش، تقوم تلك القوى بقصف الشيخ مقصود ويستخدمون فيها السلاح المحظور والسام.ويحدث هذا تحت انظار العالم وصمته وهذا ما يقلق ويخيف. والى جانب هذا هناك هجمات في ريف حلب الشمالي يتحركون كما لو انهم يحمون داعش و لا يريدون اغلاق منفذ داعش من والى تركيا لا يريدون ان يختنق داعش،والقيادات التركية هم نفسهم من يشرفون على هذه المخططات.

(ه- ز)