رجل مسن لازال يتبع طريقة الحراثة التقليدية القديمة منذ 58 عام

مع ظهور الوسائل التقنية الحديثة، ابتعد المزارعون عن الادوات التقليدية في حراثة اراضيهم و زرعها و حصدها، لكن قرية “هرتلة” في قضاء رانيا باقليم كردستان، لازالت تشهد حراثة على الطريقة القديمة و بيد رجل في عقده السبعين.


https://youtu.be/7s4ksA9Iz5E”>

رصدت عدسة وكالة rojnews،رجلاً  مسناً في قرية هرتلة الواقعة في الحدود الادارية لناحية بتوين في رانيا بمحافظة السليمانية، و هو يمسك بمقوّد محراث قديم خلف ثورين، و يحرث قطعة ارض زراعية.

باللقاء معه، قال الرجل وهو يدعى خضر سعيد انه يمارس مهامه هذا منذ 58 عاماً، اي منذ ان كان عمره 12 عاماً، و قد تعلم على يد والده.

وفي حين يرى النشطاء البيئيون ان الحراثة بالثور في الوقت الذي ظهرت فيه الوسائل الحديثة، انتهاكاً لمبادئ الرفق بالحيوان، يقول خضر ان هناك قطع ارض وعرة لا يمكن حرثها بالاليات، كما انه لا يتعب ثوريه و يعلفهما بشكل جيد و يعتني بهما.

وحول عملية الحرث هذه، قال خضر ان العملية سهلة اذا كان الثور قد تعوّد على الحراثة، وله تجربة في العملية، بينما تكون المهمة صعبة ومتعبة اذا كان الثور جديداً في المهمة.

حديث خضر يعيد الى الاذهان المثل الشعبي الذي يقول ” الخط الاعوج سببه الثور الكبير” قد يود القارئ البحث عن قصة هذا المثل.

جميع الادوات التي يستخدمها خضر هي يدوية من الحبال والاخشاب،ومن صنع يده ، ما عدا المغرسة الحديدية التي تجرف التربة فهي تشترى من الاسواق او تصنع لدى الحدادين.

undefinedundefinedundefinedundefined