سلمى ايرماك: بامكان البارزاني وحكومة الاقليم لعب دور ايجابي في شمال كردستان

اكدت الرئيسة المشاركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي سلمى ايرماك ان حزب الديمقراطي الكردستاني بامكانه لعب دور فيما يجرب من حرب على شمال كردستان،داعية من حكومة الاقليم توضيح موقفها مما يجري في شمال كردستان.


روج نيوز- عمر ايكه

وقالت سلمى ايرماك الرئيسة المشاركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي في مقابلة اجرتها معها وكالة روج نيوز انه “يجب على حكومة اقليم كردستان (جنوب كردستان) ان توضح موقفها بروح نضالي تجاه المقاومة في شمال كردستان.”

-روج نيوز: كيف تعلقون على موقف اقليم كردستان مما تشهده شمال كردستان من هجمات ترطية ومقاومة شعبية؟

-سلمى ايرماك: سوف اجيب على اسؤال بمثل كردي “دودة الشجرة من الشجرة”،للاسف مهما كانت تلك الحقيقة مرة لكن هذا ما يعاني منه الكرد،لم يشهد التاريخ توافق كردي ،وكان اتفاق سايكس بيكو جرى بسبب انعدام ذلك التوافق وتمكنت الدول المؤامرة في الشرق الاوسط من التقسيم على حساب الكرد الغير المتفق،واليوم في القرن الـ21 تغيرت الكثر من الامور،و لا يمكن القول ان الكرد بقوا كما هم في الماضي بل هناك اتفاق نسبي رغم وجود بعض العراقيل.

-بالنسبة للحرب العنيفة التي تشن ضد شمال كردستان،ما السياسة التي يجب ان تمارسها جنوب كردستان؟

السياسة التي تتم ممارستها اليوم تأزم الوضع الكردي بشكل اكبر وتجرح نفسها،باتخاذها ذلك النهج السياسي تصبح شريكاً للسياسة القذرة. رغم اننا لا نقف ضد العلاقات التركية وواقليم كردستان لكن بالتزامن مع اجراء تلك العلاقات يجب احترام الاخ وحماية مصالحه وحقوقه،والمغزى هو اذا مارس الكرد السياسة يجب ان لا ينتهجها بحسب رغبة ومصالح غيره بل تكون المصالح الوطنية في المستوى الاعلى على صعيد كافة الاجزاء الكردستانية كي يعرف العالم ان الكرد ان لهم مرجعية واحدة،واذا يوم ما قمنا خلف ظهور اخوتنا بالتخطيط والتأمر السياسي، سوف تعود نتائجها السلبية علينا فيما بعد.لذا على حكومة اقليم كردستان توضيح موقفها،واذا كان الموقف ايجابي فحينها ستعم بالفائدة على جميع الاجزاء الكردستانية،ولتعلم حكومة جنوب كردستان اذا لم تلاقي هي الاخرى دعماً وتأييداً من غرب وشمال كردستان سوف لن تتمكن من الوقوف على اقدامها.

-ما ندائكم لحكومة اقليم كردستان واحزابها ومنظماتها السياسية والمدنية؟

-اعلنت حكومة العدالة والتنمية حرباً مخططة في كردستان مستخدمة جميع انواع الاسلحة الثقيلة وتشن هجمات عنيفة ضد الكرد،في هذه الحرب بامكان حكومة اقليم كردستان زعيم حزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني لعب دور اساسي،وبامكانه التوسط بين الدولة التركية واخوته في شمال كردستان،وعلى البارزاني ان يقول ما يجب قوله “ان حقوق الشعب الكردي في شمال كردستان مشروعة وما يعلنها من ادارة ذاتية. هذا النموذج دارج في العالم وحق طبيعي.” نحن ايضاً مثلنا مثل الكرد في جنوب كردستان التي تدير شؤنها ضمن العراق،وحتى الان العراق لم تتعرض للتقسيم، اذا ما المشكلة اذا ادار شعب كردستان مناطقه. ولتبقى اقليم كردستان تحافظ على علاقاتها السياسية والتجارية،وسنكون سعداء بما يتحقق من مصالح لجنوب كردستان ونفتخر بهم، لذا على حكومة اقليم كردستان واحزابها وتنظيماتها السياسية ومؤسسات المجتمع المدني ان تتخذ موقف من شمال كردستان بروح نضالي.

ما تعليقكم على العلاقة بين حزب العدالة والتنمية والديمقراطي الكردستاني؟

حين سقط النظام البعثي وتم اعلان الفيدرالية واقليم كردستان ،جميعنا رأيتها تهديدات الدولة التركية وكيف كان تعتبر البارزاني رئيس عشيرة وانكرت حقوق الكرد في العراق ،و صرحت عشرات المرات انها لن تقبل بكيان كردي في شمال العراق,. والان المصالح تغيرت،نحن لسنا ضد توطيد العلاقات مع الدولة التركية لكن ليس على حساب الشعب الكردستاني،فتلك المصلحة هي مصلحة قذرة وليست حقيقة،لا بأس في تكوين علاقة بين قليم كردستان وتركيا لكن ليس على حساب الشعب في شمال كردستان يجب احترام قيم الكردايتي، تصوروا لو نحن ايضاً انتهجنا ما يتناسب مع مصالحنا فقط حينها سيكون الشعب وحده من سيدفع الضريبة،وحينها الشعب لن ينسى ذلك.

(ه- ز)