سوران: اعتقال 45 شخصاً في 45 يومأً بسبب المخدرات

ألقت القوات الأمن القبض على 45 شخصاً من متعاطي وتجار المخدرات في قضاء سوران بمحافظة هولير، خلال شهر ونصف فقط، فيما دعا باحثون ونشطاء الجهات المعنية إلى وضع برنامج موسع لمكافحة المخدرات.


أشارت إحدى تقارير مركز مكافحة المخدرات في مدينة سوران التابعة لمحافظة هولير، إلى إلقاء القبض على 45 شخصاً من متعاطي وتجار المخدرات، خلال 45 يوماً، من بينهم 21 شخصاً ينتمون لمدينة صوران نفسها. 

لفتت الباحثة كلثوم غازناي إلى وجود هجوم جدي على المنطقة عبر نشر المخدرات، داعية إلى تشغيل جميع الأساليب والطرق للحد من انتشار هذه الظاهرة، مثل العمل على إصدار قوانين لتنزل أشد العقوبات بمن يتعامل بالمخدرات، أو قيام الوسائل الإعلامية بإعداد البرامج والإعلانات الدعائية التي من شأنها توعية المجتمع من هذه الظاهرة.

وقالت غازناي في حديث لوكالة Rojnews: “تقع المسؤولية في الدرجة الأولى على السلطات، ومن ثم الإعلام، ورجال الدين، والأولياء، بالإضافة إلى المنظمات والمؤسسات الاجتماعية.” 

وفي السياق ذاته، قال الناشط درياز علي غواني: “المخدرات هي سلاح مميت، وهي تستخدم لهدم الفرد، والأسرة والمجتمع.”

ولفت درياز غواني إلى وجود تركيز على مسألة نشر المخدرات في مناطق كردستان، وبشكل خاص منطقة سوران، داعياً الحكومة إلى التعامل بشكل “أكثر جدية” مع هذه المسألة.

وقال غواني مردفاً: “يجب إنزال أشد العقوبات بتجار المخدرات، من أجل الحدّ من انتشار هذه الظاهرة، وإلا فإنّ المجتمع سينهار بالكامل في النهاية.” 

وأضاف الصحفي محمد آموكاي حول قضية تجارة وتعاطي المخدرات، قائلاً: “يلزم وجود خطط دائمة لدى حكومة إقليم كردستان من أجل موضوع متعاطي وتجار المخدرات، لأن هذه الظاهرة تتزايد يوماً بعد يوم وتصبح أخطر.”

وأوضح الصحفي محمد بأنه من واجب المؤسسات والمنظمات المدنية، أن تعمل على توعية المتعاطين من خطورة المخدرات، وتحذّر كافة أفراد المجتمع من هجوم هذه الظاهرة عليهم.