ضجيج الدراجات النارية يثير استياء أهالي كركوك

تثير القيادة السريعة للدراجات النارية، والأصوات الصادرة منها استياءً كبيراً لدى أهالي كركوك، في حين تقول مديرية المرور بالمدينة أنّ الأمور قد خرجت عن سيطرتها.


تعتبر الدراجات النارية وسيلة نقل مهمة، حيث أنها لا تحتاج إلى مصاريف كثيرة، كما أنها أقل ضرراً على البيئة من السيارات، إلا أنّ قيادة هذه الدراجات خارج الأصول، تخلق الضوضاء والفوضى، وهذا ما يشتكي منه اهالي مدينة كركوك.

يقول المواطن أنور علي من مدينة كركوك: “يستخدم الأهالي الدراجات النارية لعمليات التنقل داخل المدينة، أو التوجه بها إلى أماكن عملهم، إلا أن الكثير من الشباب يقومون باستخدام الدراجات النارية للتسلية، وإزعاج أهالي المدينة، حيث يقوم بعضهم بثقب اسطوانة الدخان لكي تصدر الدراجة أصواتأً قوية ومزعجة، ويقوم آخرون بقيادة هذه الدراجات بشكل متهور وبسرعات كبيرة ضمن شوارع المدينة.”

ويضيف السائق رعد أحمد إبراهيم: “أنا استخدم دراجتي النارية في العمل، لكن هناك الكثيرون يقومون بإزعاج الأهالي عبر استعمالهم لهذه الدراجات خارج نطاق الأصول.”

أشار الطالب الجامعي توانه آزاد إلى أنه يتوجه إلى جامعته عبر دراجته النارية، وقال مردفاً: “مع الأسف هناك نسبة كبيرة من الشباب، لا يستخدمون الدراجة النارية من أجل العمل، بل من أجل إزعاج الآخرين. هناك طرفان يتحملان مسؤولية هذا الأمر، الأول هم أصحاب محلات صيانة الدراجات النارية، والطرف الثاني هي التربية الفردية والاجتماعية، لذلك على العائلة أن تؤدي دوراً مهماً في تربية أبنائها.”

تحدث شاخوان عباس صاحب إحدى شركات استيراد الدراجات النارية إلى كركوك، قائلاً: “يجب على الحكومة أن تجد حلاً لهذا الوضع، المشكلة ليست في المواطنين، لأنه هناك العديد ممن يستخدمون الدراجات النارية بغرض العمل، إلا أن بعض الشباب يستخدمونها لأجل التسلية وإزعاج الآخرين، لذلك ينبغي على الحكومة أن تضع حلّأً، لأنه بوجود القانون لن يستطيع أحد الإقدام على إزعاج الآخرين.”

في غضون ذلك، أشارت مديرية المرور في كركوك إلى أنها غير مستعدة للإدلاء برد رسمي على موضوع الإزعاجات التي تسببها الدراجات النارية، إلا أنها أفصحت عن مصادرتها لأكثر من 400 دراجة نارية في كركوك خلال السنوات الثلاثة الفائتة.

كما أوضحت المديرية أن مسألة استيراد الدراجات النارية ليست تحت سلطة مديرية المرور في كركوك، بالإضافة إلى أن الدراجات النارية ليس له تراخيص، مما يخلق مشكلة للمرور، ويخرج الأمور عن سيطرتها.