عشرات التنظيمات السياسية والمدنية تدين العدوان التركي وتندد بالصمت تجاهه

ادانت 46 من التنظيمات السياسية و المدنية الكردستانية، الهجمات التركية على مخيم مخمور، فيما نددت بصمت حكومة اقليم كردستان حيال العدوان الذي “لا يستهدف مخيماً فحسب بل يستهدف كل ابناء الشعب”.


وجاء في بيان مشترك لـ46 تنظيماً سياسياً و مدنياً، انه في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمكافحة فيروس كورونا وكبح جماح انتشاره، تصعد الدولة التركية من وتيرة هجماتها على الشعب الكردي.

و اضاف البيان “نحن كأطراف و تنظيمات سياسية و مدنية ندين بشدة العدوان التركي على مخيم مخمور يوم 15 نيسان الجاري والذي اسفر عن استشهاد 3 نساء كنّ يرعين مواشهين في اطراف المخيم.”

واعتبر البيان الصمت حيال الهجمات التركية هو بمثابة منح الدولة التركية المزيد من الجرأة لتواصل عدوانها على الشعب الكردي.

واكد البيان رفضه للصمت ازاء الانتهاكات التركية، و خاصة صمت حكومة و رئاسة الاقليم، مشيراً الى ان هذا الصمت يثير غضب ابناء الشعب.

واشار البيان الى ان الهجوم على مخمور تزامنَ مع القصف الجوي على منطقة زيني ورتي التي تشهد توتراً  بين الحزبي الديمقراطي و الاتحاد الوطني، و قد شكل هذا التصعيد خطراً على امن و استقرار المنطقة ويمهد لاقتتال كردي، و هذا ما لا يمكن قبوله، باعتبار ان الاقتتال الكردي لا يخدم سوى مصالح الدول المحتلة وخاصةً الدولة التركية.

كما طالبت التنظيمات الكردستانية حكومة الاقليم باتخاذ موقف ازاء الهجمات التركية،و العمل على انهاء الحصار ” الجائر و المعيب” على مخيم مخمور.

واكد البيان على ان الهجمات التركية لا تستهدف مخيم مخمور فحسب ، بل يتسهدف الشعب الكردي باكملة . وعلى المجتمع الكردستاني بكل تنظيماته مؤسساته توحيد مواقفهم تجاه الاحتلال.