فرقاء السودان يحسمون نقاط الاختلاف ويتحضرون للتوقيع النهائي

اعلن المبعوث الأفريقي إلى السودان محمد ولد لبات، السبت، اتفاق الفرقاء السودانيين على كامل نقاط الوثيقة الدستورية.


وأشار الوسيط الأفريقي الى السودان محمد ولد لبات إلى أن المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير سيواصلان اجتماعاتهما بشأن ترتيبات التوقيع النهائي.

وأن الاتفاق تعد خطوة هامة لإنهاء حالة الفراغ السياسي في السودان، والانتقال إلى ما يمكن أن يحقق أهداف الثورة السودانية الاستراتيجية.

و أبرز ما جرى الاتفاق عليه هو نسب تشكيل المجلس التشريعي القادم، والعلاقة بين أجهزة الدولة ومستوى تبعيتها لكل من المجلس السيادي ومجلس الوزراء، وصلاحيات المجلس السيادي.

والتوقيع على الاتفاق بالأحرف الأولى سيتم خلال اليومين القادمين.

وكان التلفزيون السوداني الرسمي، قد ذكر في وقت سابق ، أن نقاط الخلاف المتعلقة بالإعلان الدستوري قد جرى حسمها، وأنه جرى الانتقال مباشرة النقاش بخصوص وثيقة السلام الموقعة مع الجبهة الثورية.

وأعلن الخميس التلفزيون ، انقضاء جولتين من المفاوضات بين المجلس الانتقالي وقوى الحرية حول الوثيقة الدستورية.

واستأنف المجلس الانتقالي وقادة الاحتجاج، مساء الخميس، التفاوض لحل مسائل متعلقة بتشكيل حكومة مدنية في المرحلة الانتقالية، فيما تظاهر الآلاف في أرجاء السودان تنديداً بمقتل ستة هذا الأسبوع، بينهم أربعة طلاب.

كما كشف الوسيط الأفريقي محمد حسن ولد لبات، عقب اجتماع بشأن الوثيقة الدستورية بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي، أن أشواطا كبيرة قطعت بشأن الوثيقة، مشيرا إلى عقد اجتماع ثان الساعة الثامنة لاستكمال المفاوضات بين الطرفين.

عمت الأفراح والاحتفالات العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى في البلاد عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق كامل بشأن الوثيقة الدستورية.

ورغم تأخر الإعلان حتى لحظات الفجر من يوم السبت، خرج مئات السودانيين في الخرطوم للتعبير عن فرحتهم الكبرى بهذا الاتفاق الذي طال انتظاره، والذي من المتوقع أن يكون بداية صفحة جديدة  في تاريخ البلاد، بعد سقوط النظام السابق.