فنانون :الفن الكردي ضحية التهميش والمجتمع تأثر سلباً بالدراما التركية

تحدث فنانون في هولير عن تأثير المسلسلات و الافلام التركية على المجتمع الكردستاني، فيما اشاروا الى عوامل عدم تطور الفن الكردي.


وتشهد اقليم كردستان حملة مقاطعة المنتجات التركية منذ قيام الدولة التركية بشن هجمات على غربي كردستان في شهر تشرين الاول المنصرم.

هذه الحملة شملت القطاع التجاري اضافة الى المجال السياحي و الفني ايضاً ، وعلى اثره قامت عدد من القنوات المحلية بحظر الافلام التركية.

 لكن لازال الغزو الثقافي التركي مستمر و يلقي بضلاله على قيم المجتمع، على حد قول فنانين من هولير ، جاء ذلك خلال حديثهم لوكالة Rojnews.

الفنانة بروين شازاده من الفنانات اللواتي وقعن ضحية تهميش الفن الكردي بسبب تعرض الاقليم لغزوة الدراما التركية.

و اشارت شازاده الى ان المسلسلات التركية اثرت على مستوى الفن الكردي واضرته بشكل كبير، عازية ذلك الى عدم قيام وزارة الثقافة بالرقابة، و لامبالاة المخرجين و المنتجين المحليين، اضافة الى عدم تسخير امكانيات مادية من قبل الجهات المعنية بالفن في الاقليم.

واعربت بروين عن سخطها من ان القنوات الكردية تسخر اموالاً لدبلجة المسلسلات التركية التي اثرت بشكل سلبي كبير على قيم المجتمع والاسرة، فيما لا تقوم وزارة الثقافة بمحاسبة تلك القنوات.

واضافت ” ان المجتمع يريد ان يشاهد انتاجاً فنياً بلغته وثقافته و تلامس قضيته” متسائلة :” فهل قامت تركيا يومأً بدبلجة فلم او مسلسل كردي الى التركية، و عرضتها على قنواتها؟ بالتأكيد لا، اذاً لما نقوم نح بهذا الامر و نعرض المسلسلات التركية على قنواتنا؟.”

و تحدث الفنان ايام اكرم عن التأثيرات التي تسببت بها الافلام و الدارما الاجنبية على المجتمع، وقال انها غيرت في الكثير من القيم و العادات و التراث و حتى الاطباع خلال العقدين الاخيرين، و هاذ التغير كان هابطاً.

و اضاف ” حتى ان بعض الناس اصبحوا يقلدون اشكال الممثلين الاجانب.”

و قال اكرم “وصل الحال بجتمعنا الى ان فرد ما يقوم بشنق نفسه بعد ان شاهد عرضاً مشابهاً في المسلسلات التركية التي باتت تشكل خطر كبيراً على مجتمعنا.”

وردأً على سؤال “لماذا هم كفنانين لايقومون بانتاج الافلام بانفسهم”، فقال اكرم:الحكومة لا تخصص للفن موازنة مالية ، كما ان اصحاب الاموال في البلاد لا يدعمون، اذاً يجب ان يتم تأسيس شركات الانتاج و الفن في الاقليم.