فنان كردي يتحدث عن احلام قتلتها الدولة التركية

نزح قسراً مع عائلته إلى اسطنبول أثر حملات الإبادة الجماعية على يد الدولة التركية في تسعينيات القرن الماضي ثم هاجر منها ايضاً، وكان يحلم ببناء منزل صغير بقرب بحيرة وان بشمالي كردستان، لكن البيئة التركية كانت خطراً على الفن و الكردي على حد قوله.


https://youtu.be/OZUnsK0vXYU”>

ونتيجة سياسيات الامحاء والانكار بحق الشعب الكردي في شمال كردستان (جنوب شرق تركيا)على يد الدولة التركية في التسعنيات القرن الماضي نزح الالاف من العوائل الكردية من موطنهم الأصلي إلى المدن التركية، ومن بين هذه العوائل عائلة الفنان جنكيز يازغي.

والفنان جنكيز يازغي من مدينة سيرت في شمالي كردستان يبلغ من العمر 31 عاماً ، نزح قسراً مع عائلته إلى اسطنبول في تسعينيات القرن الماضي.

ومنذ نصغره يتابع ويسمع الفنان جنكيز يازغي الأغاني الكردية وخاصة أغاني الفنان الراحل شاكرو وجوان حاجو  وشفان برور، وشارك في العديد من الحفلات الفنية ومنها برنامج كرد ايدل (Kurd Îdol) في عام 2017.

وفي لقاء خاصة لوكالة ROJNEWS مع الفنان جنكيز يازغي أثناء زيارته إلى مدينة السليمانية باقليم كردستان قال أنه لم يعد العود والعيش في تركيا نتيجة سياسيات الحزب الحاكم في البلاد (حزب العدالة والتنمية) تجاه الشعب الكردي والبيئة الغنائية الغير اللائمة للغناء والفن الكردي. 

وقال يازغي أنه يعمل منذ سنتين على إخراج البومه الجديد لكن أثر عدوان الدولة التركية على روجأفا تم تأخيره، ويعمل جاهداً على إنتاج أغاني وطنية من خلال دمج عدد من اللهجات الكردية مع بعضها البعض ليكون من إنتاجه الخاص، ويسعى لإخراج البومه الجديد نهاية العام الجاري.

وتابع يازغي حديثه : ان ” كنتُ انظر إلى الجهة التي تقع فيها روجأفا  وأامل زيارتها، لكن نتيجة الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة وخاصة سياسية الدولة التركية تجاه روجأفا لم استطيع ان اقوم بهذه الزيارة، لكن كونني متعلق بتراث وعادات وتقاليد الكردية قمتُ بزيارة روجهات (شرق إيران) وإقليم كردستان”.

ولفت يازغي أنه قرر عدم العودة إلى تركيا وقرر التوجه إلى ألمانيا لاستكمال مسيرته الفنية لكن ليس لنهاية حياته بل حين تعود الظروف مناسبة له سيعود إلى وطنه الأم، مبينأً ان تركيا اصبحت بيئة خطرة على الغناء والفن الكردي”.

وفي نهاية حديثه قال الفنان جنكيز يازغي أن يوماً ما سنرى كردستان حرة وأمل أن أنشاء منزلاً صغيراً بقرب من بحيرة وان بشمالي كردستان.”