فيروس كورونا فتح عيون العالم على خطر الدمار البيئي

بغض النظر عن انه وباء فتك بارواح الالاف، الا ان فيروس كورونا دق ناقوس الخطر المحدق بالبيئة نتيجة ما خلفته اياد الرأسمال العالمي.


وتشير البيانات البيئية الى ان نسبة التلوث خفض بشكل كبير خلال فترة ركود العالم و مصانعه اثر انتشار الفيروس التاجي كورونا المستجد 2019.

بلا شك فان الانسان بنظامه الرأسمالي سخر كل ما في الطبيعة لمصلحته وغذائه و راحته ورفاهيته، دون الاخذ بعين الاعتبار عما يخلفه من تلوث و خطر على البيئة التي يعيش فيها.

وقد ايقظ الفيروس وعي العالم ليفقه حجم الخطر الذي كانوا يعيشون به، عسى ان يكون ذلك فرصة لاعادة النظر في الخطط و البرامج التي من شأنها حماية ما بقي من صفاء بيئي و تحسينه دون العودة الى ما قبل الوباء.

يقول ازاد احمد رئيس منظمة اصدقاء البيئة في كرميان – اقليم كردستان، اكثر الدول المتضررة بالفيروس هي الدول الصناعية الكبرى،وهي نفسها من خلفت اثراً سلبياً على البيئة.

و اعتبر احمد ظهور الفيروس بمثابة دق ناقوس الخطر الذي يحدق بالكرة الارضية، ومنح فرصة لاعادة النظر الى كيفية التعامل مع الطبيعة.

 الناشط البيئي فرهاد فارس، ندد بالشكل الذي يتعامل به النظام الرأسمالي مع الطبيعة، متهماً “هو نفسه من يسبب بظهور الاوبئة في العالم.”

و اكد ان خلال الازمنة العابرة كان الناس اقل عرضة للاوبئة التي تنتج من التلوث، و هذا بسبب العلاقة الوطيدة بين البشر و الطبيعة، لذا يجب ان يفكر العالم في وضع حد للمتادي الصناعوي على البيئة.

https://youtu.be/6amcj9Nya8Y”>