في مثل هذا اليوم … حبال المشنقة الايرانية تلف حول رقاب 5 مناضلين

اعدمت السلطات الايرانية في مثل هذا اليوم 9 ايار من عام 2010 خمسة ناشطين سياسيين ،وهم “شيرين علي مهولي،فرزاد كمانكار،فرهاد وكيلي، علي حيدريان و محمد اسلاميان.”


اقدمت السلطات الايرانية على تنفيذ احكام اعدام بحق خمسة سجناء سياسيين في سجن ايفين في طهران بتاريخ 9 مايو آيار 2010 وكان من بين المعدومين الخمسة 4 ناشطون كرد وهم فرزاد کمانگر، معلم وناشط في مجال حقوق الانسان، علی حیدریان، وفرهاد وکیلی و والمناظلة شيرين علي مهلوي،و الخامس فارسي الاصل وهو مهدي اسلاميان.

و عملية الاعدام جاءت بعد اتهام الناشطين بـ”مناهضة للثورة” وهي تهم تلصق عادة بغير حق، للنشطاء السياسيين ومعارضي النظام.

عمليات الاعدام وسياسة القمع والترهيب التي تنتهجها السلطات الايرانية ضد النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان ونشطاء الحقوق القومية، تأتي ضمن سياسة ممنهجة الهدف منها اسكات المعارضة وترسيخ ركائز الاستبداد السياسي والديني في البلاد خاصة في شرق كردستان وبلوشستان والتركمان والاهواز، و مناطق داخل ايران التي التي تصدر منها اصوات معارضة لنظام الحكم.

فرزاد كمانكر

عضو مجلس نقابة المعلمين و عضو منظمة آسك لحماية البيئة و كان معروف باسم سيامند تحت النصوص التي كان يكتبها في مجلة رويان، و عرف كناشط و مدافع عن حقوق المرأة ، اعتقل في اب 2006 بطهران و حكم عليه ما تطلق عليها محكمة الثورة الايراينة بالاعدام في 2008 بتهمة انضمامه لحزب الحياة الكردستاني الحر الذي نفذ في 9 ايار 2010، و اطلق فيما بعد على يوم 9 ايار يوم المعلم من قبل الرأي العام في شرق كردستان و ايران.

شيرين علي مهلوي

و لدتفي 2 حزيران 1982 في قرية ديم قشلاقي التابعة لمدينة ماكو في ولاية اورمية بشرق كردستان ، اعتقلت في ايار 2008 على يد القوات الامنية الايرانية، و كان مصيرها مجهولاً في الشهر الاول من اعتقالها و تعرضت لتعذيب شديد ثم اقتيدت الى سجن افين في طهران و حكمت عليها محكمة الثورة الايرانية بالاعدام في 19 كانون الاول 2019 بتهمة انضمامها لحزب الحياة الكردستاني الحر، و نفذ الحكم في 9 ايار 2010.

 

فرهاد وكيلي

من اهالي مدينة سنة بشرق كردستان واب لـ3 اطفال ، و كان النائب السابق لمدير الزراعة في سنة ، اعتقل في ايار 2007 و بقي في سجن سنة عدة سنوات، و كان وكيلي كشف في رسالة له ان المحكمة قضت عليه حكم الاعدام خلال 10 دقائق فقط من جلسة حكمه، نفذ حكمه في 9 ايار 2010.

 

علي حيدريان

من اهالي سنة بشرق كردستان و اعتقل برفقة رفيقه فرهاد وكيلي، و بعد اشهر من اعتقاله حكم عليه بالاعدام بتهمة انضمامه لحزب الحياة الكردستاني الحر.

 

مهدي اسلاميان

وهو من اهالي مدينة شيراز الايرانية ، و حكم عليه بالاعدام بتهمة تهريب شقيقه الى خارج الوطن، و نفذ حكمه مع الناشطين الكرد الاربعة.

وفي مثل هذا اليوم يحيي الكردستانيون ولا سيما في شرق كردستان ذكرى استشهاد الناشطين الخمس.

عملية اعدام الناشطني الخمس اثار احتجاجات كبيرة في عموم كردستان، حيث خرج المئات من المحتجين الى شوراع مدن جنبو كردستان لاستنكار الاعدام، كما توجه المئات ايضاً من مدن شمال كردستان صوب الحدود المصطنعة مع شرق كردستان تعبيراً عن ادانتهم لعملية الاعدام.ونظم سكان شرق كردستان مظاهرات  رغم التهديد و اعتقال العشرات منهم.

واحيت ثورة روجآفا بعد فترة من اندلاعها ذكرى الشهداء الخسم عبر اطلاق اسم الشهيد فرزاد كمانكر على احدى اكاديمياتها. كذلم بعد عملية السلام التي نسفها نظام اردوغان مع حزب العمال الكردستاني، اطلق اسم فرزاد كمانكر على احدى المدارس في شمال كردستان للتعليم باللغة الكردية.