قيادي في الاتحاد الوطني يأمل ألا يجري الحديث عن الانسحاب من الحكومة

لفت القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني آريز عبدالله إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أقدم على توظيف آخرين بدلاً عن مرشحيهم في الحكومة، مضيفاً بأن الحزب لا يقوم بإصدار القرار الذي يسمح لمرشحيهم بالبدء بالعمل.


وفي تصريحاته لوكالة RojNews أعرب آريز عبدالله عن أمله من ألا “تصل الأوضاع إلى درجة الحديث عن الانسحاب من الحكومة.”

أشار آريز عبدالله إلا وجود مشكلة في أسلوب الإدارة وقال مضيفاً: “نريد أن تكون هناك سياسة مشتركة في اتخاذ القرارات من أجل إنجاز المشاريع الحكومية.”

وقام الحزب الديمقراطي الكردستاني بتعيين وزير من طرفه مختص بشؤون العلاقات مع بغداد، ويقول الاتحاد الوطني الكردستاني إن هذه الوزارة من حصته، وإن الحزب الديمقراطي عيّن وزيراً لهذه الوزارة دون علم الاتحاد بذلك.

وأعرب آريز عبدالله عن امتعاضه من تعيين رئيس الحكومة مسرور البرزاني لمساعدين في مجال الشؤون الاقتصادية، وتساءل قائلاً: “لماذا يقوم بتعيين مساعدين؟ يوجد هناك وزير المالية ونائبه، أليسوا هؤلاء بمساعدين لرئيس الحكومة؟”.

كما لفت آريز عبدالله إلى تعرض أعضائهم ومؤيديهم إلى الضغوطات والعراقيل في مناطق بهدينان وصوران وبالاكايتي، بالإضافة إلى الاعتقال دون محاكمة.

وردّ القيادي في الاتحاد الوطني على بيان هيئة الوزراء التي اتهمت الاتحاد بعدم تحديد مرشحيهم للوظائف الحكومية، قائلاً: “منذ بدأ التشكيلة الحكومية الجديدة لعملها، قمنا بتحديد راواند ملا محمود لرئاسة هيئة المناطق الواقعة خارج إقليم كردستان، لكن الحكومة لم تصدر قرار بدأه بالعمل حتى الآن. إذا كنا لم نتفق على التفاصيل الصغيرة بعد، فكيف لنا أن نعرف ما هو من حصتنا من الوظائف كي نحدد المرشحين له.”

وفي خضم حديثه، أكد آريز عبدالله، أن رئيس كتلة الاتحاد الوطني في الحكومة قباد طالباني في تواصل مستمر مع مسرور البرزاني، وقال مضيفاً: “هناك أيضاً مشاورات مستمرة بين المكتبين السياسيين للاتحاد الوطني الحزب الديمقراطي، وذلك للوصول إلى تفاهم أفضل.”

إلا أن القيادي آريز عبدالله أعرب عن أمله من ألا تصل الأمور إلى درجة الحديث عن الانسحاب من الحكومة، وذلك في ختام حديثه.