لجنة “الحرية لاوجلان” تحذر من مخاطر الوباء على السجون تحت وطأة  فاشية الدولة

حذر اعضاء في لجنة “الحرية لاوجلان” من المخاطر التي يواجهها المعتقلين السياسين في تركيا ، و على وجه الخصوص في جزيرة ايمرالي حيث يوجد فيه القائد الكردستاني عبدالله اوجلان، في ظل انتشار وباء “كورونا”.


واصبحت حياة المساجين السياسيين في تركيا تحت خطر كبير في ظل انتشار فيروس كورونا في البلاد على نحو واسع، ففي الوقت الذي تقوم به بعض الحكومات بالاجراءات الوقائية المكثفة في السجون والتي وصلت الى مستويات اصدار العفو العام وغيره، ابقت الدولة التركية وضع المساجين في مصير مجهول وامام الخطر المحدق بهم.

يقول ابو بكر مجيد، وهو عضو لجنة “الحرية لاوجلان”، ان وباء كورونا خطر حقيقي في هذا العالم، و خطره مضاعف على المساجين الذين يعانون اساساً من سوء الاحوال في المعتقلات و نقص المناعة والتغذية والرطوبة والكثير من العوامل التي تزيد الخطر.

وحول اوضاع القائد اوجلان، قال مجيد انه من الغير منصف ابقاء السيد اوجلان في سجن منفرد وسط جزيرة منذ 21 عام و حتى الان، بينما، كان ولازال يدافع عن قضية شعب، لذا فما يحصل هو انتهاك صارخ لحقوق الانسان، و نعتقد ان السجن لن يكون المكان المناسب من كل الجوانب القانونية و الانسانية و البيئية ، في ظل انتشار الفيروس.

و قال ابو بكر مجيد ان تركيا تعتبر في اعلى قائمة الدول التي سجلت اكبر نسبة لانتشار الوباء، لذا فان ما يتطلب اليوم هو تكثيف الضغط على الدولة التركية للافراج عن كل المساجين السياسيين، وعلى رأسهم القائد اوجلان باعتباره يمثل الشعب الكردي، على جميعنا بكافة مؤسساتنا و تنظيماتنا القيام بذلك، وهذا و اجب وطني”.

في ذات السياق، قال الاستاذ محمد بكر و هو ايضاً عضو في اللجنة، ان الخطر انتشر في كل ارجاء العالم، و خاصة في الدول اللامبالية بمصير الشعوب والتي تستغل ظهور الوباء لمرامات سياسية، وبلا شك فان الدولة التركية هي احدى ابز الدول الفاشية التي تعمل على هذا النحو، و هي الان تواجه من الداخل انتقادات كبيرة.”

و قال محمد بكر ان “القلق يزيد في نفوس الشعب الكردي، تحت وطأة نظام عدواني زج الالاف من الكرد في السجون،و السؤال هو ياترى كيف تتعامل السلطات التركية مع ملف المساجين في مثل هذه الظروف، ليس مستبعداً ان يتم نشر الوباء في السجون التي تحتوي على السياسيين الكرد.”