ليلة احتجاجات مدمرة تشهدها طرابلس اللبنانية

استفاقت طرابلس صباح اليوم على هول الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة خلال الاحتجاجات التي شهدتها المدينة ليل امس وأسفرت عن سقوط اكثر من ١٥ جريحا، بحسب مواقع اخبارية لبنانية.


وتعرضت المصارف ليل أمس وبعض المؤسسات والمكاتب في طرابلس التي تقع شمال البلاد، لأعمال تحطيم ومحاولات إحراق، ما أدى إلى تضرر بعض الممتلكات الخاصة.

وبدأ المواطنون صباحا بإزالة الأضرار مطالبين الهيئة العليا للإغاثة بإحصاء الخسائر والتعويض عليهم.

وكان عدد من الشبان تجمّعوا امس أمام دارة النائب فيصل كرامي في طرابلس، مرددين هتافات ضد السلطة والحكومة. وتطوّر الوضع إلى اشتباك وتدافع بين المحتجين والجيش، وعمد عناصر الجيش في المحلة لإطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

وامتدت الإحتجاجات الشعبية في المدينة إلى منطقة التبانة، حيث عمد متظاهرون إلى قطع الطريق العام في شارع سوريا الذي يتوسط المنطقة ويربطها بالقبة من جهة وبمحافظة عكار من جهة ثانية.

أما في الوسط التجاري في المدينة فقد عمد المتظاهرون إلى تحطيم واجهة مصرف في بولفار الميناء، وسط إحتجاجات تندد بإرتفاع الأسعار والتلاعب بسعر صرف الدولار، وما يزال المتظاهرون يجوبون المنطقة.

وحصلت مواجهات بين الجيش والمحتجين في ساحة عبد الحميد كرامي، مما دفع عناصر الجيش الى اطلاق النار في الهواء لتفريق المحتجين.

وبحسب تلفزيون الجديد فان المواجهات اسفرت عن اصابة 15 شخصاً.