مؤسسات البيئة تدعو إلى زيادة نسبة المساحة الخضراء بسبل علمية

تعمل إدارة منطقة كرميان على زيادة نسبة المساحة الخضراء في المنطقة، فيما توضح المؤسسات المحلية بأن أنشطة زيادة المساحات الخضراء في المنطقة يجب أن تتم بشكل علمي ومدروس.


تحدث عدد من المسؤولين عن إدارة منطقة كرميان لوكالة Rojnews حول نشاطات الإدارة في زيادة نسبة المساحات الخضراء بالمنطقة، والتي تبلغ حالياً نسبتها 4.4 % فقط من نسبة مساحة المنطقة. 

تحدث المسؤول عن مديرية الغابات في كرميان هونر محمود قائلاً: “قامت المديرية بتوزيع 174000 شتلة خلال عام 2019، حيث قدمت 71000 شتلة منها لقضاء كلار، والباقي لقضاء كفري. وحتى الآن جرى زراعة 70 ألف شتلة، وتقديم 45 ألف شتلة للبلدية والمؤسسات والمدارس الموجودة في المنطقة، وتتضمن هذه الشتل 15 نوعاً من الأشجار، تتناسب مع أجواء المنطقة.”

وأضاف هونر محمود: “جرى تنفيذ 7 مشاريع لبناء غابات في أقضية كلار وكفري وبلدة رزكاري وعلى مساحة 600 دنم من الأراضي، حيث جرى زراعة 80 ألف شتلة فيها. فضلاً عن القيام بزراعة كمية ملحوظة من الأشجار في بلدات رزكاري وباوا نور بالإضافة إلى المراكز التعليمية على تخوم قضاء كلار.”

ولفت محمود إلى أن المخططات التي يرسمونها في هذا الإطار قائلاً: “نخطط لزراعة 60 ألف شتلة شجرة على مساحة 400 دنم من الأراضي في مناطق ميدان وقوريتو وسرقله وباوا نور، بهدف بناء غابات واسعة. وفي خانقين نخطط لزراعة الأشجار على مساحة 150 دنم، بالإضافة لتخصيص مساحة 50 دونم من أجل بناء مشتل للأشجار.”

وفي السياق ذاته، تحدث مدير مؤسسة البيئة في كرميان دريد سليم قائلاً: “تشير إحصائيات وزارة الزراعة والمصادر المحلية إلى أن نسبة المساحات الخضراء في كرميان تبلغ 4.4% من مساحة المنطقة، ويعد قضاء كفري الأقل احتواءً على المساحات الخضراء.”

وأضاف دريد سليم: “يتوجب بناء الكثير من الغابات من أجل زيادة نسبة المساحات الخضراء، وينبغي العمل على بناءها بشكل علمي ومدرس وأن تكون محيطة وقريبة من المدن والبلدات.”

ونوّه سليم إلى أن حملة زراعة الشتلة تأتي لإسعاد الأهالي فقط، وقال مردفاً: “بسبب أن المنطقة مساحتها واسعة كثيراً، فإن زراعة الشتل لن يؤثر على زيادة نسبة المساحة الخضرة، ناهيك عن أن الغابات لا يجري بناءها بالشكل اللازم، ومن الضروري أن تجري زيادة أعدادها.”