ماذا فعل الاعلام التركي بالصور التي نشرتها سلطات هولير حول حادثة موظف القنصلية؟

في الوقت الذي تستنفر فيه سلطات اقليم كردستان لمتابعة حادثة مقتل موظف القنصلية التركية ، حيث قالت انها القت القبض على متهمين في الحادثة،ونشرت صوراً لهما في اماكن امنية مخصصة للنشر والتحقيق، وتحيطهما راية اقليم كردستان،يعيد الاعلام التركي نشر تلك الصور لكن ليس كما ورد، بل بعد فلترة الراية واظهار وجه “المتهمين” فقط.


وكانت مكافحة الارهاب التابعة لمجلس امن كوردستان اعلنت امس السبت عن القاء القبض على ما وصفته بـ “المنفذ الرئيس” للهجوم الذي استهدف مطعما في مدينة هولير ثم  قالت انها القت القبض على شخص ثان يدعى “محمد بيسكسز”، على انه شريك “المتهم الرئيس “(مظلوم داغ )في حادثة اطلاق النار على مطعم في هولير.

وكما العادة نشرت المؤسسة الامنية في اقليم كردستان صور الشخصين في مكان مخصص للتصوير ويحيطهما علم اقليم كردستان وعلم المؤسسة(رمز).

لكن يبدو ان فوبيا العلم الكردي يلاحق الدولة التركية حتى في القضايا التي تخدمها، حيث تداولت مؤسسات الاعلام التركي صور  “المتهمين”واعادت نشرها لكن بعد فلترة الاعلام التي تحيط بهما.

ووقع يوم 17 تموز 2019، حادث إطلاق نار في مطعم بمدينة هولير أدى إلى مقتل نائب القنصل التركي و شخصين اخرين.

وكان ناشطون و صحفيون و رواد مواقع التواصل الاجتماعي في اقليم كردستان،قد نشرو خلال اليومين الفائتين عبارات تدين الاعتداءات التركية، في حملة الكترونية على صفحاتهم تحت هاشتاك بثلاث لغات ” لن نذهب الى تركيا”.

وجاءت الحملة كموقف ازاء اعتداء فاشيين اتراك على سواح كرد في مدينة طرابزون التركية يوم 18 تموز، وذلك اثناء قيامهم (السواح الكرد)بالتقاط صورة مع علم اقليم كردستان.وحدث الهجوم و الاعتداء امام عيون القوات الامنية التي قامت باعتقال السواح بدلاً من اعتقال المعتدين.