مثقفون يرحبون بمقترح القيادي الكردي مراد قريلان

رحّب عدد من المثقفين والشخصيات السياسية في جنوب وشرق كردستان بالمقترح الذي طرحه القيادي في حزب العمال الكردستاني مراد قريلان حول تأسيس لجنة خاصة بالمثقفين والكتابّ والفنانيين الحياديين في كردستان بهدف تمتين أواصر الوحدة الوطنية.


 وكان القيادي مراد قريلان قد طرح مقترحه هذا خلال لقاء تلفزيوني على شاشة فضائية “ستيرك” الكردية، يوم أمس الثلاثاء.

وجاء الرد على هذا المقترح من قبل عدد من المثقفين والشخصيات السياسية في جنوب وشرق كردستان، ووصفوه بالمقترح “الهام”، وذلك خلال حديثهم لوكالة RojNews. 

قال الكاتب والسياسي من شرق كردستان علي كريمي: “اقتراح مراد قريلان هو ضرورة حياتية لأجزاء كردستان الأربعة، ومن الضروري أن يصغي المثقفون والشخصيات الكردية المعروفة لهذا المقترح والاستفادة من جميع التجارب السابقة، كما يتوجب عليهم الضغط على الأطراف السياسية من أجل تحقيق الوفاق بينهم.”

وأضاف علي كريمي: “ينبغي على المثقفين أن يكشفوا للناس من هي الأطراف التي لا تريد عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، ففي كل مرة ينفي الجميع التهم الموجهة إليهم بعرقلة عقد المؤتمر الوطني وتحقيق الوحدة الوطنية الكردستانية، لذلك سيكون من وظيفة هذه اللجنة كشف تلك الأطراف التي تعرقل تحقيق الوحدة الوطنية.” 

قال الكاتب والمحلل السياسي مسعود عبدالخالق: “يجب على المثقفين الكرد الترحيب بهذا المقترح، لأن الأطراف السياسية لا تصل إلى اتفاق، يمكن للمثقفين والشخصيات السياسية والدينية أن تحقق الوحدة.”

وتابع مسعود عبدالخالق: “هناك الجامعة العربية، وقبل فترة كان هناك الجامعة الألمانية واللاتينية، يمكننا نحن الكرد أيضاً أن نشكل جامعة كردية، يجري فيها النقاش حول المواضيع الخاصة بأجزاء كردستان الأربعة.” 

تحدثت الكاتبة والأكاديمية كردستان مكرياني قائلةً: “اقتراح مراد قريان هو اقتراح هام ومقدس، وعلى المثقفين الكرد الاستفادة من هذه الإمكانية ولعب دورهم فيها بشكل جيد، وأنا آمل أن تصغي الأحزاب السياسية إلى المثقفين في هذا الوضع الراهن.” 

ودعت كردستان مكرياني إلى إتاحة الفرصة للمرأة للانخراط بشكل أكبر في هذا النضال، وقالت مضيفةً: “هناك العديد من النساء اللواتي يستطعن التأثير بشكل جيد على مسار تحقيق الوحدة الوطنية، لم يستطع الرجال تحقيق هذه الوحدة حتى الآن، لذلك يجب الاستفادة من أفكار وآراء المرأة.”