محافظة حلبجة لا تزال تخلو من مديرية تعني بقضايا العنف ضد المرأة

يمر عام كامل على قرار  فتح مديرية مناهضة العنف ضد المرأة في حلبجة باعتبارها محافظة على الصعيد الاداري، لكن دون جدوى، فما زالت الناشطات يرفعن اصواتهم للمطالبة بفتح المديرية الذي من شأنه العمل على مواجهة التعنيف.


وقالت الناشطة النسوية رنكين سلام في بيان مشترك باسم منظمة “نوي”(الجديد) و مكتب حقوق الانسان في حلبجة، انه مع تصاعد حالات العنف في المحافظة ، لازالت تخلو من المؤسسات العاملة في هذا المجال النسوي، و رغم المطالبة المتكررة خلال الاعوام الفائتة، لكن لا استجابة فعلية حتى الان.”

واضاف البيان الذي قرء امام وسائل الاعلام” يمر عامٌ على قرار فتح مديرية مناهضة العنف ضد المرأة، الى اين وصل مرحلة التطبيق؟،يا ترى هذه المدينة تخلو من العنف وما من خطر يحدق بالمرأة؟، اذا حدث تعنيف بحق المرأة فالى اين تلتجأ.

وانتقد البيان ضعف اداء المجلس الاعلى “للسيدات” في اقليم كردستان،و المنظمات الدولية المعنية بقضايا المرأة،و التي لم تقدم اي  برنامج نسوي في هذه المدينة، اقله فتح مديرية مناهضة العنف ضد المرأة، على حد ذكر البيان.

والبيان جاء تذكيراً باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف 25 تشرين الثاني.

وبعد البيان كشف المتحدث باسم شرطة حلبجة برزان اسماعيل، ان المديرية سجلت خلال الـ10 اشهر الفائتة، 74 قضية خاصة بالنساء، اي ما يزيد عن السنة الفائتة بـ10 اضعاف.

وقال ان حلبجة لم تشهد حالات قتل النساء خلال الفترة المعلنة ، بينما فارقت  3 نساء ارواحهن بظروف متبانية على حد قوله، لكن لم يشير لى طبيعة الموت.