محلل سياسي: يمكن لأقلام المثقفين أن تخلق التقارب بين الأطراف السياسية

أوضح المحلل السياسي هلمت تالان أن مقترح القيادي الكردي مراد قريلان أعطى وظيفةً للمثقفين والشخصيات التي تريد لعب دورها في تحقيق الوحدة الكردية، مشيراً أيضاً إلى أنه “يمكن لأقلام المثقفين أن توجد التقارب بين الأطراف السياسية الكردية.” س


وكان القيادي في حزب العمال الكردستان مراد قريلان قد اقتراح خلال برنامج تلفزيوني على فضائية “ستيرك” الكردية يوم 5 تشرين الثاني الجاري تشكيل لجنة عن طريق المؤتمر الوطني الكردستاني للمثقفين والكتّاب والفنانيين المستقلين في كردستان، لتكون خطوة نحو تحقيق الوحدة الوطنية الكردية.

وتحدث المحلل السياسي هلمت تالان لوكالة ROJNEWS حول تداعيات هذا المقترح، وأهميته في الوقت الراهن.

طالب هلمت تالان من جميع القيادات السياسية الكردية والشخصيات الاجتماعية والمثقفة، بالإضافة إلى عوائل الشهداء، إلى التحلي بروح المسؤولية من أجل تحقيق وحدة البيت الكردي.

وذكّر هلمت بصدور اقتراحات مماثلة من قبل حركة التغيير وكوسرت رسول قبل الآن، وأن اقتراح قريلان قد أعطى وظيفة لهذه الشخصيات، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة أن تتخذ الأطراف السياسية من المصلحة العامة أساساً للوحدة.

أشار المحلل السياسي هلمت تالان إلى أن “توعية المجتمع” هي من وظيفة المثقفين، وقال مردفاً: “بإمكانهم أن يلعبوا دوراً تاريخياً بهذه الوظيفة، يستطيعون أن يضغطوا على السياسيين وعلى المجتمع عبر أقلامهم، ومن ناحية أخرى يستطيعون أن يصنعوا رأياً مشتركاً يساهم في تقريب جميع الأطراف السياسية من بعضها البعض.”

وأوضح تالان بأن الكرد لم يتمكنوا من تحصيل كيان ديمقراطي لأنفسهم بسبب عدم وحدتهم، وأضاف مختتماً: “ينبغي على مجتمعنا أن ينظر إلى نفسه نظرة انتقاد حتى يتمكن من تخطي المرحلة الراهنة.”