مخاطر يواجهها اهالي هذه القرية يومياً للتنقل من والى الناحية المجاروة

احدى القرى في ناحية قلادزي بمحافظة السليمانية تفصلها مسافة قصيرة عن مركز الناحية التي تعتبر مصدر ارزاقهم، لكن مايعانون منه هو طريقة التنقل المحفوفة بالمخاطر من والى الناحية.


قرية كيله سبي تابعة لناحية قلادزي الواقعة شمال محافظة السليمانية يفصلها عن مركز الناحية نهر الزاب الاصغر ، وليتنقل اهالي القرية من والى الناحية يستخدمون السفن او التلفريك المصنوع يدوياً .

ولان القرية تعتمد على الناحية كمصدر ارزاقها،يضطر قاطنوها للتنقل يومياً من والى الناحية بالسفن والتلفريك، وهي طريقتان محفوفتان بالمخاطر.

حين يفيض النهر ويكون هائجاً وخاصة في الشتاء، يصعب على المواطنون التنقل الى الناحية بالزوارق فيستخدمون التلفريك، لكن الوسيلة الاخيرة ايضاً تعتبر خطرة  بسبب تدني جودة التلفريك،فهي لم تصنع وفق المواصفات السليمة التي تضمن سلامة المتنقلين بها.

يقول احد مواطني قرية كيلة سبي ويدعى رشيد صالح انه ” تنقلنا قبل عامين بالتلفريك على النهر وقد انقطع احدى احد سلكيها فبقينا معلقين بسلك واحد لاكثر من نصف ساعة فوق منتصف المياه، ريثما جاء اهالي القرية و انقذونا من الموقف.”

ودعا المواطن الجهات المعنية في الحكومة الى ايجاد وسيلة تحفظ سلامة المواطنين، كصنع تلفريك وفق مواصفات عالية او تشييد جسر فوق النهر، بهدف انقاذ المواطنين من هذا الهلع.

رغم المخاطر فالتنقل يكون مكثفاً عبر النهر، لان الاهالي مضطرون للذهاب الى الناحية فهي مركز لشراء حاجياتهم او بيع موادهم، او مكاناً لاعمالهم ووظائفهم من ضمنهم المدرسين و التلاميذ الاطفال.

وينتظر اهالي القرية الحكومة للنظر الى معاناتهم و حلها.

undefinedundefinedundefinedundefinedundefinedundefinedundefinedundefined