مخيم مخمور يواجه كورونا وحيداً وسط لا مبالاة حكومية

كشف طبيب مخيم مخمور للاجئين، عن شح المواد الطبية، و تاثير الحصار الذي فرضته حكومة الاقليم على المخيم منذ الصيف الفائت، فيما اشار الى عدم تسجيل اية اصابة داخل المخيم .


وتم تشكيل لجنة معنية بازمة كورونا تضم كوادر طبية ومؤسسات اخرى في مخيم مخمور و المعروف ايضاً بمخمي الشهيد رستم جودي، للاشراف على الاجراءات الصحية الوقائية من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال الطبيب محمد روج، لوكالة rojnews، انه تم تعليق المناسبات وكل انواع التجمعات والتي تؤثر سلباً على جهود الوقاية من الفيروس، مؤكدأً استمرار الاجراءات الصحية و الفحص الدوري لمواطني المخيم، فضلاً عن حملات التوعية الصحية.

وشُكل داخل المخيم مركز حجر صحي و قد وضع فيها حتى الان 72 شخص، على حد ذكر الطبيب.

وقال الدكتور محمد ان الخاضعين للحجر الصجي يبقون اسبوعين ثم ينقلون الى منازلهم في حال لم يظهر عليه اعراض الفيروس بعد اجراء عدة فحوصات لهم خلال هذه الفترة.

ولفت الطبيب الى وجود شح بالمستلزمات الطبية وسط لا مبالاة حكومة الاقليم التي فرضت حظر تجوال على المخيم منذ حادثة مقتل العنصر الاستخباراتي التركي في 17 تموز2019.

وقال انه” من حسن الحظ انه لم يتم تسجيل اية حالة اصابة في المخيم، لكن في حال لو تم تسجيل اصابات، سيكون من الصعب تأمين المستلزمات، حيث يعاني المخيم من نقص كبير.

واضاف الطبيب ان حكومة الاقليم لم ترسل حتى الان اية مساعدة الى المخيم،داعياً الى تقديم الدعم.

ويقع المخيم بين حدود محافظتي نينوى و هولير، ويقطن فيها ما يقارب 12 الف نسمة، جميعهم لاجئين فارين من الهجمات التركية على مدن شمال كردستان منذ تسعينات القرن الفائت.