مرضى ثالاسيما يعانون.. مشفى وحيد يفتقر للدواء في هولير

يعاني مرضى ثلاسيميا في اقليم كردستان من الافتقار للادوية وكذلك لمستشفيات خاصة،فيطالبون الحكومة بتوفير الخدمات الصحية لاجلهم، فيما اعلن مدير الصحة في هولير ان الادوية تأتي من بغداد.


https://youtu.be/u4EQ3G8FDjE”>

بحسب اخر السجلات في هولير، فانه يوجد 933 شخص مصاب بداء ثالاسيميا داخل حدود محافظة هولير، منهم 477 ذكور و 456 اناث، وجميعهم يخضعون للعلاج الدوري في مشفى يتسع لـ33 سرير فقط.وفي العام الفائت توفي 7 اشخاص مصابين بثالاسميا.

ثالاسيميا مرض وراثي ناتج عن خلل الجينات يسبب فقر الدم المزمن، وهو مرض قد يسبب الوفاة عند المصابين فهو يؤثر في صنع الدم، فتكون مادة الهيموغلوبين في كريات الدم الحمراء غير قادرة على القيام بوظيفتها، ما يسبب فقر الدم وراثي ومزمن يصيب الأطفال في مراحل عمرهم المبكر. لذا فان المصابين بحاجة لتغيير الدم بشكل دوري.

بحسب عدد المصابين في هولير فان المشفى الذي لا يتسع سوى لـ33 سرير، يستقبل يومياً 52 مصاب، لذا فان كادر المشفى يضطر للعمل المضاعف.

تقول المتحدثة باسم جمعية ثالاسيميا، سروة جبار، انها “والمرضى يعانون من عدة مشاكل  ابرزها هو شح الدواء بين الفترة و الاخرى، ومثالاً على ذلك فقد انعدم الدواء في المشفى منذ اسبوع، هذا من جهة ، اما المكان الذي نتعالج فيه هو مشفى وحيد ضمن حدود محافظة هولير،فكان من المفترض بناء مشفى اخر، و قد وضع حجره الاساس قبل 4 سنوات لكن لم يتم تنفيذ المشروع حتى الان.”

وحذرت جبار من زواج الاقارب، داعية الازواج لتحليل الدم قبل عقد القران، كي لا يجعلون اطفالهم في المستقبل عرضة للمرض.

اشار احد المرضى الاخرين ويدعى جاسم محمد و هو ايضاً والد لمريضة تتلقى العلاج الدوري في المشفى، الى مشاكل اخرى وهو عدم توفر اختصاصات طبية اخرى في المشفى، موضحاً القول ” اذا عانى احد المرضى اثناء تلقيه العلاج من الم الاسنان مثلاً، من المفترض ان يكون هناك كادر مختص بطب الاسنان، هذا بالاضافة الى ضرورة انشاء مشفى اخر لمرضى ثالاسيميا.

نقلت rojnews شكاوى و معاناة المرضى الى مدير الصحة في هولير الدكتور دلوفان محمد، فقال انه يزور المشفى بشكل دوري، ولا توجد في المشفى اية مشكلة، سوى انها تفتقر احياناً للعقار المستخدم،و السبب ان الحكومة العراقية تتأخر في ارساله.

و اضاف “نحن نسعى قدر الامكان الى توفير الادوية و باجود انواعها.”